بنى مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني وشريكته، كارلا بيريرا، بهدوء إمبراطورية عقارية واسعة.

خارج ملاعب كرة القدم وأجواء التنافس الرياضي، يعيش سيميوني إلى جانب زوجته حياة استثمارية بعيداً عن الأضواء.

وكشف موقع elespanol أن المدرب الأرجنتيني بنى إمبراطورية عقارية في مدريد تضم 180 شقة و7 مبانٍ، إلى جانب زوجته كارلا بيريرا.

وقال: "يعيش دييغو بابلو سيميوني في مفارقة غريبة، فبينما يُطلب منه في كل موسم إعادة بناء أتلتيكو مدريد على أرض الملعب، فإن حياته خارج مقاعد البدلاء مبنية على شيء كلاسيكي كالطوب".

وتابع أن المدير الفني لـ "الروخيبلانكوس" قام هو وزوجته كارلا بيريرا ببناء شبكة عقارية بهدوء تتمركز في مدريد وتضم بالفعل 180 شقة وسبعة مبانٍ مملوكة.

وذكر المصدر ذاته أن قلب هذه الإمبراطورية هو شركة كاربيسيم إس إل، وهي الشركة التي توجه معظم استثماراتها في مجال الإسكان وقد رسخت نفسها كأقوى ذراع تجاري للزوجين.

ونقل موقع elespanol وفقاً للميزانيات العمومية المقدمة إلى السجل التجاري، أن الشركة تمتلك أصولًا بقيمة تقارب 40 مليون يورو، منها حوالي 13.8 مليون يورو في استثمارات عقارية وأكثر من 19 مليون يورو في أصول ثابتة ملموسة، وهي أرقام توضح مدى التزامهم بتحويل دخل كرة القدم إلى أصول طويلة الأجل.

وشدد المصدر ذاته أن طريقة إدارتهم لهذه العقارات تتميز باحترافية عالية. حيث تقع معظم الشقق والاستوديوهات في قلب مدريد، ويتم تسويقها عبر منصة "ماي لوكيشن" الخاصة بهم، والتي تتيح لهم الإشراف الكامل على عملية التأجير.

وقال: "يقومون بشراء شقق ذات مواقع مميزة، وتجديدها، ثم طرحها في السوق بصورة متكاملة، مستهدفين الطلاب، والمديرين التنفيذيين، والسياح من الطبقة المتوسطة العليا".

وتتجلى النتائج بوضوح في الأرباح: ففي عام 2024، تضاعفت الإيرادات - التي تأتي بالكامل تقريباً من دخل الإيجار - ثلاث مرات مقارنة بالعام السابق، لتتجاوز 330 ألف يورو، مع صافي ثروة يقارب 20 مليون يورو ساهمت بها العائلة بالكامل.