انتخب البرلمان العراقي، اليوم السبت، نزار آميدي رئيساً للبلاد، وذلك بعد جولة تصويت ثانية حظي فيها بدعم عدد من الكتل السياسية، في خطوة تعد مهمة لاستكمال الاستحقاقات الدستورية في البلاد.

وفي أول تصريحاته عقب انتخابه، أكد آميدي أنه سيعمل مدافعاً عن مصالح الشعب العراقي، مشدداً على التزامه بمبدأ "العراق أولًا".

وأعلن آميدي  بعد أدائه اليمين الدستورية، عزمه التعاون مع مختلف الجهات المعنية لتعزيز الاستقرار في البلاد، ودعم مسار الدولة.

مرة أخرى..برلمان العراق يفشل في عقد جلسة لانتخاب رئيس جديد - موقع 24يعتزم البرلمان العراقي عقد اجتماع في وقت لاحق من اليوم الأحد، مع رؤساء الكتل النيابية لحسم انتخاب رئيس للبلاد.

من جانبه، هنأ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الرئيس الجديد، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً يعزز المسار الديمقراطي المستمر في العراق، وتسهم في استكمال البناء الدستوري للمؤسسات.

وأضاف السوداني أن المرحلة المقبلة تتطلب استكمال الاستحقاق الحاسم بتشكيل حكومة ائتلافية قوية، تقوم على الثوابت الوطنية والدستورية، معرباً عن تقديره لدور مجلس القضاء الأعلى في دعم إتمام الاستحقاقات الدستورية، وحرصه على الالتزام بالتوقيتات التي نص عليها الدستور.

وبعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، يجري توزيع المناصب الرئيسية على أساس المحاصصة الطائفية، إذ يتولى الأكراد رئاسة الجمهورية، بينما يحصل الشيعة على رئاسة الحكومة، في حين تذهب رئاسة البرلمان إلى السنة.