نصح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأربعاء، السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة بأن يبقى "بعيداً قدر الإمكان" عن وسائل الإعلام، رداً على تصريح رفض فيه تدخل باريس في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
وكان السفير يحيئيل ليتر قال في تصريحه بعد محادثاته المباشرة مع نظيرته اللبنانية في واشنطن: "بالتأكيد لا نريد أن نرى الفرنسيين يتدخلون في هذه المفاوضات".
وأضاف الدبلوماسي: "نريد إبقاء الفرنسيين بعيدين قدر الإمكان عن كل شيء تقريباً، خصوصاً عندما يكون الأمر متعلقاً بمفاوضات سلام".
وعلق بارو الأربعاء على تصريح ليتر، فوصفه ساخراً بأنه "رجل يبدو شديد الدبلوماسية وبالغ اللباقة وذكياً جداً".
أضاف بلهجة لاذعة على هامش المؤتمر الدولي لدعم السودان في برلين: "يبدو أنه عازم على تقليص عدد الدول الشريكة التي سيحتاج إليها لبنان للنهوض إلى الحد الأدنى". واقترح بارو على الدبلوماسي الإسرائيلي أن يبقى بعيداً "قدر الإمكان" عن "الميكروفونات وكاميرات التلفزيون".
لبنان يشيد بالاجتماع التفاوضي مع إسرائيل - موقع 24دعت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، إلى وقف إطلاق النار خلال "اجتماع تمهيدي جيد" الثلاثاء مع مسؤولين إسرائيليين في واشنطن.
أما في ما يتعلق بمضمون المفاوضات، فقال بارو إنه "راضٍ" عن كون الحكومة الإسرائيلية استجابت "طلب فرنسا" من خلال اغتنامها "اليد الممدودة" من لبنان بغية "العمل على ترسيخ وقف لإطلاق النار، والشروع بشكل منسق في عملية نزع سلاح حزب الله، ثم تسوية الخلاف المستمر منذ عقود بين البلدين".
وتشهد العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، توتراً وخصوصاً منذ أن اعترفت باريس بدولة فلسطين.