تصدّر وسم "#شكرا_عبدالله_بن_زايد" منصة "إكس" في الإمارات، إذ تفاعل معه مسؤولون ومواطنون إماراتيون في موجة واسعة من التقدير للشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على دوره الدبلوماسي في تحقيق إنجاز وطني بارز.

وجاء الوسم في أعقاب إعلان مؤسسة "هينلي آند بارتنرز" عن تصنيفها لأقوى جوازات السفر لعام 2026، الذي كشف عن قفزة نوعية لجواز السفر الإماراتي من المركز الثامن إلى المركز الثاني عالمياً، ليتصدر المشهد الأوسطي ويتقاسم المرتبة الثانية مع اليابان وكوريا الجنوبية، خلف سنغافورة التي احتلت المركز الأول. ويستند المؤشر في قياسه إلى البيانات الرسمية للاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا".

 187 وجهة دون تأشيرة 

ويتيح الجواز الإماراتي اليوم دخول 187 وجهة دون تأشيرة مسبقة، بعد أن كانت 185 وجهة عام 2025، و183 وجهة عام 2024. وتعكس هذه القفزة مسيرة نمو متواصلة امتدت على مدى العقد الماضي، حيث ارتقى التصنيف 36 مرتبة من المركز 38 عالمياً عام 2016 إلى المركز الثاني اليوم. 

وما إن انتشر الخبر حتى تحوّل الوسم إلى ساحة تعبير جماعي، جمعت المسؤولين والمواطنين على كلمة واحدة: الشكر للشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على مسيرة دبلوماسية أثمرت عن حضور إماراتي راسخ في أرقى التصنيفات الدولية.

وكتب الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة: "طوّع التحديات بإرادته وعلمه وطموحه لأجل الإمارات، فحوّلها إلى فرص وإنجازات."

وقال الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: "فارس الدبلوماسية ومهندس علاقاتنا الدولية. خريج مدرسة الشيخ زايد في دبلوماسية الحكمة والإنسانية.. وعضيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد.. وذخره الثابت في المواقف المصيرية. صوت الإمارات القوي في المنظمات الدولية.. وسفير رسالتها الحضارية. مسيرة رائدة عنوانها: حكمة تقود بدبلوماسية.. ورؤية تصنع المستقبل بريادة استثنائية. بحضور وازن وقراءة ثاقبة للتحولات الإقليمية.. جعل من الإمارات لاعباً موثوقاً ومؤثراً في أعقد الملفات السياسية".

وأبدت نورة الكعبي، وزيرة دولة، إعجابها قائلةً: "جهود تُلهم… وأثر يمتد عالمياً. حضور ثابت يعكس مكانة الوطن".

أما الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، فاختار التعبير شعراً: "حكيم دبلماسي قدير.. صبور عبقري ذو فراسة.. أشاروا بالبنان إليه فذاً.. بصيراً بالأمور وذي سلاسة.. وإن مراسه في الحق عدل.. وكل الناس قد خبروا مراسه.. عضيد القائد المحبوب حقاً.. ومن أفكاره نهل الكياسة.. تفرد في البيان فلا يجارى.. وأذهل سامعيه بالنفاسة.. يقارب ما يحيط بنا بفكر.. أمين أصدق الآتي قياسه.. حماك الله عبدالله طوداً.. تقود السلم في بحر السياسة.. تنير العقل أستاذاً عميقاً.. بزايد تقتدي ترسي أساسه.. تعامل بالتواضع كل فردٍ.. وتسقي من مكارمكم غراسه.. سألت الله يحفظكم ويزجي.. عليكم من هناءته لباسه.. ويشكر جهدكم شكراً وشكراً.. وعين الله تكلؤكم حراسة".
وعبر حمد الزعابي، سفير الإمارات لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن مشاعره قائلاً: "أمير الدبلوماسية وعميدها.. صوتُ الإمارات حين تتحدّث إلى العالم.. يحمل حكمة سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، ويجسّدها دبلوماسيةً راقية تفتح الأبواب، وتبني الجسور.. معلمي وملهمي.. صوتٌ للعقل، وصورةٌ للثقة.. بصمات واضحة، وكلمات مؤثرة.. دبلوماسية الإمارات محظوظة بفارسها عبدالله بن زايد."

بناء الثقة 

وتوسّع نطاق التفاعل ليشمل عدداً من المواطنين الإماراتيين، وكتبت ميرة زايد: "لما تشوف جوازك يُستقبل بهيبة وباحترام قبل لا يختم، هني تعرف أن في رجل اشتغل على بناء ثقة تترجم على كل منفذ حدودي تمر فيه."

وقال خالد العسماوي: "حضور يختصر المسافة بين الموقف والقرار، وكلمة تُحسب لها حساب في أصعب الملفات. الإمارات بصوتك أقوى وحضورها أوضح."

وكتبت روضة: "فارس الدبلوماسية ومهندس علاقاتنا الدولية، خريج مدرسة الشيخ زايد في دبلوماسية الحكمة والإنسانية."

وأضاف عبدالله بن صبران: "ثقة وثبات وصوت يعبر عن الإمارات بكل فخر في كل المحافل. جهودك واضحة وأثرها يصل للعالم. شكراً لتمثيلك المشرف وقيادتك الحكيمة."

يأتي هذا الزخم الشعبي والرسمي تعبيراً عن إدراك متنامٍ بأن قوة جواز السفر ليست محض رقم في تصنيف دولي، بل ثمرة عمل دبلوماسي متراكم، يتجلى في كل ختم يُدمغ على جواز إماراتي في 187 منفذاً حول العالم.