تحول لقاء "صلح" كان من المفترض أن ينهي خلافاً علنياً بين مويس كين، مهاجم فيورنتينا والمنتخب الإيطالي، وصانع المحتوى الشهير كريستيان بنغوين، إلى مواجهة عاصفة كادت أن تتحول إلى عراك جسدي.

ووفقاً لما نقلته صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، بدأت الشرارة عندما قامت برنامج "Le Iene" التلفزيوني بترتيب مقابلة لتصفية الأجواء بعد انتقادات حادة وجهها بنغوين لأداء كين في الملحق المونديالي الأخير، واصفاً موسمه بالفاشل ومنحه درجة متدنية في التقييم، وهو ما لم يتقبله اللاعب الذي رد بتهديدات صريحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشير الصحيفة الإيطالية إلى أن الأجواء اشتعلت فور وصول بنغوين إلى فلورنسا برفقة طاقم البرنامج، حيث واجهه كين بنوبة غضب عارمة، موجهاً له تهديدات قاسية بـ"السحق" و"الإبادة" الجسدية، معتبراً أن صانع المحتوى تجاوز حدوده في الحديث عنه كإنسان قبل أن يكون لاعباً.

سيناريو استثنائي يعيد الأمل لمنتخب إيطاليا في كأس العالم  - موقع 24ذكرت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يدرس سيناريو استثنائياً قد يمنح منتخب إيطاليا فرصة أخيرة للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في حال تأكد غياب منتخب إيران عن البطولة.

ورغم محاولات التهدئة من قبل مراسل البرنامج، إلا أن كين وصف بنغوين بـ"الفاشل" وأكد أن انتقاداته المتكررة والمبالغ فيها هي التي دفعته لهذا الانفجار، مشدداً على أن اللاعبين هم بشر يخطئون ولا ينبغي أن يتحولوا لمادة للسخرية الدائمة خلف الشاشات.

وعلى الرغم من التوتر الكبير الذي ساد المشهد في البداية، أوضحت "لا غازيتا ديلو سبورت" أن كين عاد لاحقاً بلهجة أكثر هدوءاً بعد دخوله منزله، حيث وافق على التحدث مجدداً ليعتذر عن الصورة التي ظهر بها أمام الكاميرات، معترفاً بأنه ليس المثال الأفضل للشباب الذين يتابعونه.

وبالرغم من اعتذاره عن السلوك، إلا أنه لم يتراجع عن موقفه تجاه طبيعة الانتقادات، مشيراً إلى أن الخروج من الملحق كان صدمة للجميع وأنه يبذل قصارى جهده دائماً بقميص المنتخب، لتنتهي الواقعة بإبداء رغبته في طي الصفحة والمضي قدماً، مؤكداً أن الحياة تستمر رغم العثرات الرياضية.