ورث الشاب التركي ألبر تيمل (25 عاماً) عربة الذرة والكستناء عن أبيه في رصيف كاراكوي بإسطنبول، وقضى 7 سنوات يبيع ويرحب بالزبائن دون أن يعرفه أحد خارج الحي. 

عائدات الهدايا الافتراضية خلال بثه الأول بلغت نحو مليون ليرة تركية، وبعض المشاهدين أرسلوا آلاف الهدايا دفعة واحدة
رفض عرضاً للمشاركة في مسلسل تلفزيوني

ثم جاءت مؤثرة روسية، صورته أثناء عمله قبل نحو 4 إلى 5 أشهر، ونشرت المقطع، فتجاوز 4.3 مليون مشاهدة على تيك توك وإنستغرام، وتحول الشاب البالغ 25 عاماً بين عشية وضحاها إلى ظاهرة.

وقفت الطوابير للتصوير لا للتسوق

باتت وكالة سياحية روسية واحدة على الأقل تُدرج زيارة عربته ضمن برامجها الرسمية في إسطنبول، ووصل سياح من روسيا وإسبانيا ورومانيا إلى كاراكوي تحديداً بسبب مقاطع رأوها على هواتفهم، واصطفوا طويلاً أمام العربة، لا لشراء الذرة، بل لالتقاط صورة مع وجه قرروا أنه يستحق الرحلة.

لم تخلُ القصة من مفارقة، وصلت سائحة روسية بعد مشاهدات متكررة لمقاطعه، فلما رأته قالت بصراحة: "أنت عادي"، انتشرت الجملة هي الأخرى وصارت نقاشاً بذاتها عن الفجوة بين صورة الشاشة والواقع، بحسب ما نقلته التقارير التركية.

@alper_temell #istanbul #mısır #kestane ♬ original sound - Karolina Geits

جمع مليون ليرة من بث واحد

دخل تيمل عالم البث المباشر مع تصاعد الاهتمام، فاستقطب جمهوراً واسعاً في وقت قصير، وتركز معظمه من المتابعات من النساء. 

أشارت التقارير إلى أن عائدات الهدايا الافتراضية خلال بثه الأول بلغت نحو مليون ليرة تركية، وأن بعض المشاهدين أرسلوا آلاف الهدايا دفعة واحدة، بحسب ما تداولته وسائل الإعلام التركية.

@alper_temell #türkiye #istanbul #karaköy #corn #kids ♬ suara asli - SongVirall🎧 - 𝟑𝟎𝟑 SongVirall🎧

وصل عدد متابعيه على إنستغرام إلى أكثر من 810  آلاف متابع منذ انطلاق شهرته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي فقط.

رفض التمثيل وعاد إلى عربته

فتحت الشهرة أمامه أبواباً لم يتوقعها، إذ تلقى ألبر تيمل عرضاً للمشاركة في مسلسل تلفزيوني، لكنه رفضه معللاً ذلك بأن "العمل ليس من نصيبه". 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by RelationChips (@therelationchips)

وعاد إلى عربته، ويواصل استقبال الزوار بنفس الهدوء الذي وصفه حين قال: "الناس يأتون من كل أنحاء العالم، يلتقطون الصور معي، أحاول أن أرحب بهم جيداً ليحملوا انطباعاً حسناً عن الناس هنا"، بحسب مقابلة أجراها عبر الإنترنت.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Fayn (@faynstudio)ذ

أضاف في تصريح آخر "هدفي هو إظهار روح إسطنبول وجمالها، هذا الأمر متعب بعض الشيء، لكنه صار دعاية لإسطنبول لا لي أنا".