عاش ملعب "بارك دي برانس" ليلة قاسية، الأحد، لم يعتدها عشاق نادي العاصمة، بعدما قاد الموهبة البرازيلية إندريك فريقه أولمبيك ليون لتحقيق انتصار مدوٍّ بنتيجة (2-1)، معيداً كتابة الأرقام القياسية السلبية في تاريخ باريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي.
افتتح النجم الشاب إندريك التسجيل ببراعة الدقيقة السادسة من المباراة، قبل أن يعود ويساهم في الهدف الثاني الذي سجله زميله أفونسو موريرا في الدقيقة 18، ليجد سان جيرمان نفسه متأخراً بهدفين قبل انتصاف الشوط الأول.
رقم سلبي تاريخي
وحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فقد تسبب إندريك ورفاقه في سقوط تاريخي لكتيبة لويس إنريكي، حيث لم يتأخر سان جيرمان بفارق هدفين في الشوط الأول على ملعبه في "الليغ 1" منذ 11 أغسطس (آب) 2012 (أمام لوريان)، أي منذ نحو 14 عاماً.

صمود ليون وإحباط باريسي
ورغم محاولات باريس للعودة في الشوط الثاني، وتألق الحارس دومينيك غريف في التصدي لركلة جزاء من غونزالو راموس، صمد ليون ببسالة.
ولم ينجح البدلاء ديمبيلي وكفاراتسخيليا في كسر حاجز الدفاع الصلب إلا بهدف وحيد في الرمق الأخير (90+4)، لم يكن كافياً لتفادي الهزيمة التاريخية.
إحياء صراع اللقب
بهذا الفوز، لم يكتفِ إندريك بالتألق في "حديقة الأمراء"، بل أشعل صراع الصدارة من جديد، قافزاً بليون إلى المركز الثالث ومقلصاً الفارق مع القمة، ليؤكد أن "سباق الأمتار الأخيرة" في الدوري الفرنسي هذا الموسم سيكون الأكثر إثارة منذ سنوات طويلة.