أكدت وسائل إعلام إسبانية أن لاعب نادي أتلتيكو مدريد، ماركوس يورينتي، يختار قضاء فترات من عطلته الصيفية في واحدة من الوجهات الهادئة في جزر البليار، حيث يفضل الابتعاد عن الأضواء والضجيج واختيار أماكن أقل ازدحاماً تمنحه الخصوصية والراحة.
قال حساب El Bernabéu على إكس، إن أنظار المتابعين تتجه إلى بلدة كالا دور الواقعة في جنوب شرق جزيرة مايوركا، وهي منطقة ساحلية صغيرة تابعة لبلدية سانتاني، لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف نسمة، لكنها تحولت خلال العقود الماضية إلى وجهة سياحية هادئة تجمع بين الطابع الطبيعي والهدوء النسبي مقارنة بالمناطق الأكثر ازدحاماً في الجزيرة.
وتعود نشأة كالا دور إلى ثلاثينيات القرن الماضي كمشروع عمراني سياحي، جرى تصميمه بطابع معماري أبيض متناسق مستوحى من الطراز المتوسطي، مع الحفاظ على هوية بصرية تمنع البناء العشوائي، ما منحها طابعاً خاصاً جعلها مختلفة عن كثير من المدن الساحلية الأخرى في مايوركا.
وتتميز المنطقة بعدد من الخلجان الصغيرة ذات المياه الصافية، مثل كالا غران وكالا بيتيتا وكالا إسميرالدا، وهي مواقع تجذب العائلات ومحبي الرياضات المائية، إضافة إلى الزوار الباحثين عن الهدوء بعيداً عن صخب الوجهات السياحية الكبرى.
وتحمل البلدة أيضاً بعداً تاريخياً يعود إلى فترات قديمة، حيث شهدت سواحلها خلال القرون الماضية محاولات هجوم من قراصنة البحر المتوسط، ما دفع إلى إنشاء تحصينات دفاعية في محيط المنطقة لحماية السكان المحليين والصيادين، وهو ما يفسر وجود بعض المعالم التاريخية التي ما زالت قائمة حتى اليوم.

ويستفيد لاعب أتلتيكو مدريد من طبيعة المنطقة الهادئة لممارسة أنشطة بحرية مثل الإبحار والسباحة، إلى جانب قضاء أوقات عائلية بعيداً عن ضغط الموسم الكروي، في نمط بات شائعاً بين عدد من نجوم كرة القدم الذين يفضلون وجهات تجمع بين الخصوصية والطبيعة.