دان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين قبل يومين في لبنان، وأعرب أعضاء المجلس عن "تعازيهم" لأسر الضحايا وذكّروا في بيان بأنه "يجب ألا يكون عناصر قوات حفظ السلام هدفاً للهجمات أبداً"، ودعوا إلى "محاسبة المسؤولين دون تأخير".

وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران الأسبوع الماضي، أن الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو قُتل بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف" في منطقة دير كيفا في جنوب لبنان.

الرئيس اللبناني يعلن تشكيل وفد برئاسة سيمون كرم للتفاوض مع إسرائيل - موقع 24قال الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الاثنين إن المفاوضات الثنائية مع إسرائيل سيتولاها وفد لبناني برئاسة سيمون كرم السفير السابق لدى الولايات المتحدة.

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون إن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على حزب الله"، كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم في بيان، مشيراً إلى أن التقييم الأولي الذي أجرته "يونيفيل" يشير إلى أن جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لحزب الله.

غير أن حزب الله نفى في بيان "علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية بنت جبيل"، داعياً الى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".

ماكرون يحمل حزب الله مسؤولية مقتل جندي فرنسي جنوبي لبنان - موقع 24أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل، وتعهد بملاحقة المتورطين، بعد تأكيد باريس مقتل جندي فرنسي، جرّاء كمين وإطلاق نار مباشر مع مسلحين جنوبي لبنان.

وتضم قوة اليونيفيل المنتشرة في لبنان منذ العام 1978، أكثر من 7 آلاف جندي، بينهم أكثر من 600 جندي فرنسي، والرقيب الأول مونتوريو هو ثاني جندي فرنسي يُقتل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير(شباط)، وامتدت لتشمل دول منطقة شرق الأوسط.