وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، إلى البيت الأبيض لعقد اجتماعات رفيعة المستوى، في وقت لا تزال فيه خططه للتوجه إلى باكستان للمشاركة في محادثات السلام مع إيران "غير واضحة"، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
وكان من المتوقع أن يغادر فانس، الثلاثاء، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، إلا أن هذه الخطط وُضعت قيد التعليق مؤقتاً، بينما يجري مسؤولون أمريكيون مشاورات لتحديد المسار المقبل في التعامل مع إيران، وفقاً لما نقلته شبكة "سي.إن.إن".
وفي سياق متصل، وصل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إلى البيت الأبيض بعد وقت قصير من وصول فانس، فيما شوهد وزير الخارجية ماركو روبيو وهو يدخل الجناح الغربي قبل نحو 50 دقيقة من وصول نائب الرئيس، في مؤشر على تكثيف التنسيق داخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإدارة الأمريكية بشأن الملف الإيراني.
وفي تطور موازٍ، أفادت تقارير بأن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي وأحد أبرز مستشاريه، في طريقهما من ميامي إلى واشنطن، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المحادثات مع طهران.
وشوهد ويتكوف وكوشنر في وقت لاحق وهما يصلان إلى البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء.
ووفق بيانات تتبع الرحلات الجوية ومحادثات مراقبة الحركة الجوية، فإن طائرة تابعة لوزارة الأمن الداخلي، كان من المفترض أن تقل ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد للمشاركة في جولة ثانية من المفاوضات المكثفة، غيرت مسارها باتجاه العاصمة الأمريكية.
وتعكس هذه التحركات حالة من الغموض والتردد داخل الإدارة الأمريكية بشأن مسار المفاوضات مع إيران، في ظل تصاعد التوترات واقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار، ما يضع فرص استئناف الحوار أمام تحديات متزايدة.