سجّل بنك الإمارات دبي الوطني أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، محققاً أرباحاً قبل الضريبة بلغت 8.2 مليار درهم، بنمو نسبته 6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، و28% مقارنة بالربع السابق، مدعوماً بزخم قوي في الميزانية العمومية، ونمو قياسي في الدخل غير الممول.
وأظهرت النتائج المالية نمواً ملحوظاً في إجمالي الدخل الذي ارتفع بنسبة 21% على أساس سنوي ليصل إلى 14.4 مليار درهم، في حين زادت الأرباح التشغيلية قبل مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 24% لتبلغ 10.2 مليار درهم، ما يعكس قوة الأداء التشغيلي وانضباط إدارة التكاليف.
وعلى صعيد الميزانية العمومية، تجاوزت أصول البنك حاجز 1.2 تريليون درهم، مع نمو القروض بنسبة 7% لتصل إلى 703 مليارات درهم، مدفوعة بزخم الإقراض في مختلف القطاعات، فيما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6% إلى 830 مليار درهم، بدعم من التوسع المستمر في قاعدة العملاء .
كما تحسّن معدل القروض المتعثرة إلى 2.3%، في مؤشر على جودة محفظة القروض، في حين بلغت مخصصات انخفاض القيمة نحو 0.8 مليار درهم، ضمن نهج تحوطي في إدارة المخاطر .
وسجّل مصرف الإمارات الإسلامي، التابع للمجموعة، أداءً لافتاً أيضاً، محققاً أرباحاً قبل الضريبة بلغت مليار درهم خلال الفترة ذاتها، ما يعكس استمرار زخم النمو في قطاع الصيرفة الإسلامية .
وأكد البنك أن هذا الأداء يأتي في ظل بيئة تشغيلية مرنة في دولة الإمارات، مدعوماً باستثمارات استراتيجية في التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز حضوره الإقليمي، ما يسهم في دعم نمو الإيرادات والتخفيف من أثر تقلبات أسعار الفائدة