حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن إيران قد تشكّل تهديداً أكبر، إذا تم استبعاد الخبراء النوويين من مفاوضات السلام.
وخلال حديثها، اليوم الجمعة، في اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، نبّهت كايا كالاس إلى أن أي اتفاق مستقبلي قد يكون أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي الاتفاقية الموقعة عام 2015 خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والتي انسحب منها لاحقاً الرئيس الأمريكي ترامب في عام 2018.
وكان ذلك الاتفاق يُلزم إيران بتقليص أنشطتها النووية الحساسة، والسماح بعمليات تفتيش دولية، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
ووفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية، قالت كالاس: "إذا كانت المحادثات تقتصر فقط على البرنامج النووي، ولا يوجد خبراء نوويون على طاولة التفاوض، فسننتهي باتفاق أضعف مما كانت عليه خطة العمل الشاملة المشتركة".
هل تستخدم واشنطن السلاح النووي في حرب إيران؟ - موقع 24في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حريصاً على رسم خطوط واضحة لمقاربته تجاه الحرب مع إيران، مستبعداً بشكل قاطع اللجوء إلى السلاح النووي، ومؤكداً أن القوة العسكرية التقليدية كانت كافية لتحقيق أهداف واشنطن.
كما حذّرت من أن تجاهل القضايا الأوسع قد يؤدي إلى تفاقم الوضع، مضيفة "وإذا لم تتم معالجة المشكلات في المنطقة، وبرامج الصواريخ، ودعم الوكلاء، وكذلك الأنشطة الهجينة والسيبرانية في أوروبا، فسننتهي بإيران أكثر خطورة".