رفض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، الانجرار إلى نزاع مع الولايات المتحدة، وذلك بعد تقارير تفيد بأن البنتاغون يدرس معاقبة أعضاء حلف الناتو، الذين لا يدعمون العمليات الأمريكية في الحرب على إيران.
ومن بين الدول المستهدفة إسبانيا، التي رفضت السماح للقوات الأمريكية المشاركة في الحرب باستخدام قواعدها، أو مجالها الجوي، حيث تؤكد إسبانيا أن العمليات الأمريكية الإسرائيلية في الحرب الإيرانية تُخالف القانون الدولي.
كما ترفض فرنسا والمملكة المتحدة منح القوات الأمريكية حرية استخدام أراضيهما في حملة القصف.
وتفيد التقارير بأن البنتاغون يدرس تعليق عضوية إسبانيا في حلف الناتو، وفقاً لمسؤول أمريكي، لم يُكشف عن هويته، نقلاً عن بريد إلكتروني من وزارة الدفاع الأمريكية.
وقال سانشيز للصحافيين، خلال قمة الاتحاد الأوروبي في قبرص،: "نحن لا نعتمد على رسائل البريد الإلكتروني، بل على الوثائق الرسمية والمواقف التي تتخذها حكومة الولايات المتحدة في هذه الحالة".
وأضاف: "موقف حكومة إسبانيا واضح، التعاون التام مع الحلفاء، ولكن دائماً في إطار القانون الدولي".
كما اقترحت الرسالة الإلكترونية المنشورة من قبل البنتاغون إعادة النظر في دعم الولايات المتحدة لمطالبة المملكة المتحدة بجزر فوكلاند، قرب الأرجنتين، والمعروفة أيضاً باسم "جزر مالفيناس".
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه مما اعتبره تقاعس بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي عن دعم التحركات الأمريكية في الحرب الإيرانية، وعن المساعدة في تأمين مضيق هرمز، وشكك في جدوى عضوية الولايات المتحدة في هذه المنظمة العسكرية.