قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن بلاده تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديات جسيمة خلال العقد الأخير؛ بدءً من الحرب على الإرهاب، مروراً بجائحة "كورونا"، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيراً الحرب الإيرانية.
وأكد على الأضرار التي أصابت مصر، ومنها خسارة نحو 10 مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن فى مضيق "باب المندب".
وأوضح السيسي، خلال كلمته متلفزة بمناسبة عيد تحرير سيناء، اليوم السبت، أن منطقة الشرق الأوسط؛ تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعى مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.
وتابع: "ترى مصر أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كى يعم الخير على الجميع".
وأكد السيسي على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلى والحروب الأهلية والدولية.. كما تؤكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هى السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيداً من الكوارث والدماء والدمار.
وتابع السيسي "دانت مصر بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التى تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخراً، وأكدت رفضها القاطع لأى مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها.. وتتخذ مصر مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربى أمام المنظمات الدولية دون مواربة أو مهادنة".