أفادت تقارير صحافية بأن أماندا ستافيلي، المالكة السابقة المشاركة في نادي نيوكاسل يونايتد، تعمل حالياً على تشكيل تحالف استثماري جديد (Consortium)، مع مؤشرات قوية على سعيها لتأمين دعم مالي ضخم من الولايات المتحدة لتقديم عرض استحواذ على أحد أندية كرة القدم.
وذكر حساب Magpie 24/7 أنه بعد بيع حصتها البالغة 6% في قلعة "سانت جيمس بارك" في يوليو(تموز) 2024، تبحث ستافيلي الآن عن مغامرتها التالية.
وقال بينما تظل العودة إلى "تاينسايد" احتمالاً قائماً في حال قرر صندوق الاستثمارات العامة التخارج من النادي بعد موسم صعب، فإن المرأة الحديدية في عالم كرة القدم تستكشف خيارات أخرى أيضاً.
وكشف تقرير للصحافي ألان نيكسون أن ستافيلي سبق أن بحثت إمكانية التحرك نحو نادي توتنهام قبل أن تحول تركيزها إلى وجهات أخرى.
وذكر أن ستافيلي تهدف حالياً لجمع نحو 2 مليار جنيه إسترليني لمشروع كروي أوسع نطاقاً.
وشدد على أنه إلى جانب نيوكاسل الذي طُرح اسمه مجدداً، برز نادي وست هام يونايتد كخيار قوي، حيث يُعد النادي اللندني خياراً جذاباً، مدفوعاً بتفضيل المستثمرين الأجانب الدائم للأندية التي تتخذ من لندن مقراً لها.
وجاء في التقرير أن تقييم وست هام يظل مرتبطاً ببقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث إن الهبوط سيؤدي غالباً لخفض القيمة المطلوبة وتراجع اهتمام المستثمرين.
أما بالنسبة لنيوكاسل، تأتي هذه الشكوك المحيطة بملكية النادي في وقت يواجه فيه "الماكبايس" صيفاً انتقالياً قد يغير ملامح الفريق.
وقال ألان نيكسون إنه مع تبخر آمال التأهل للبطولات الأوروبية، زادت التكهنات حول رحيل أسماء كبرى، حيث ارتبط اسم أنتوني غوردون بالانتقال إلى بايرن ميونخ، بينما يواصل ساندرو تونالي جذب اهتمام آرسنال ومانشستر يونايتد، مما يمهد الطريق لموسم انتقالات ساخن وصاخب في سانت جيمس بارك.