دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إيران إلى تقديم "تنازلات كبرى" والالتزام بتغيير جذري، بما في ذلك التخلي عن برنامجها النووي، مؤكداً أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية يمر عبر هذه الخطوات.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، شدد بارو على أن المخاوف المرتبطة بإيران لا تقتصر على طموحاتها النووية، بل تشمل أيضاً قدراتها الصاروخية ودعمها لجماعات مسلحة ووكيلة في المنطقة، معتبراً أن هذه العناصر تشكل تهديداً لا يمكن القبول به.

وقال بارو إن "النظام الإيراني يجب أن يوافق على تغييرات جذرية، والتخلي عن برنامجه النووي"، مضيفاً أن "التهديدات تمتد إلى ما هو أبعد من الملف النووي لتشمل الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي".

وتأتي هذه التصريحات، بالتزامن مع افتتاح الأمم المتحدة مؤتمرها السنوي لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك، وهو الاجتماع الـ 11 من نوعه منذ دخول المعاهدة حيز التنفيذ عام 1970.

روبيو يضع شرطاً حاسماً في أي اتفاق مرتقب مع إيران - موقع 24قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، رداً على سؤال بشأن المقترح الإيراني الأخير الذي يقضي بتأجيل مناقشات برنامجها النووي مقابل إنهاء سيطرتها على مضيق هرمز إذا رفعت الولايات المتحدة الحصار وأنهت الحرب، إن القضية الأساسية لا تزال تتمثل في منع إيران من امتلاك ...

وأكد الوزير الفرنسي خلال المؤتمر الحاجة إلى الحفاظ على المعاهدة، داعياً إيران وكوريا الشمالية إلى الامتناع عن تطوير برامج نووية "تشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين".

وفيما يتعلق بالعلاقات الفرنسية الأمريكية، شدد بارو على استمرار التعاون بين الجانبين رغم الخلافات المتكررة، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية تشهد أحياناً توترات قوية لكن يتم تجاوزها في النهاية.