يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مزيداً من الضغوط، اليوم الثلاثاء، على خلفية تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا في الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يصوت النواب اليوم على ما إذا كان يجب أن تحقق هيئة رقابية معنية بالمعايير البرلمانية، بشأن هذا القرار المثير للجدل. 

ومن المتوقع أن يدلي مورغان مكسويني، رئيس مكتب ستارمر سابقاً بشهادته أمام مجموعة من النواب الذين يحققون بشأن حصول ماندلسون، المحاط بالفضائح وصديق جيفري إبستين، على هذا المنصب الدبلوماسي بالرغم من إخفاقه في الفحوصات الأمنية.

كما ستقوم لجنه الشؤون الخارجية بمجلس العموم، باستجواب مكسويني اليوم، قبل أن يناقش المجلس بأكمله طلب حزب المحافظين المعارض بأن تقوم لجنة الامتيازات البرلمانية بالتحقيق، بشأن تفسيرات ستارمر حول تعيين ماندلسون.

وقالت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش، إن "ستارمر ضلل مجلس العموم مراراً وتكراراً، عندما قال إنه تم اتباع الإجراءات القانونية الواجبة بالكامل، فيما يتعلق بتعيين ماندلسون".

ستارمر رافضاً دعوات الاستقالة: "لن أترك منصبي" - موقع 24 أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه باقٍ في منصبه، كما سيواصل قيادة حزب العمال خلال الانتخابات المقبلة، حتى في ظل استمرار الجدل المتعلق بتعيينه لبيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة.

وحسب وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية، من المرجح أن يُعتبر استنتاج اللجنة بأن ستارمر قد ضلل البرلمان سبباً كافياً لاستقالته. مشيرة إلى أنه حتى لو لم يؤيد المشرعون الدعوة إلى إجراء تحقيق، فسيكون يومٌ خطير على ستارمر، الذي أمضى أسابيع في صدّ دعوات الاستقالة على خلفية قضية ماندلسون.