تم توجيه الاتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي السابق جيمس كومي الثلاثاء، في تحقيق بشأن صورة على وسائل التواصل الاجتماعي لأصداف بحرية تم ترتيبها على الشاطئ، والتي قال المسؤولون إنها تشكل تهديداً ضد الرئيس دونالد ترامب، وفقاً لمصدر مطلع.

وأكد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، أنه لم تعرف على الفور التهمة أو التهم الموجهة إلى كومي.

وهذه هي القضية الجنائية الثانية التي ترفعها وزارة العدل ضد خصم ترامب منذ فترة طويلة، الذي قال إنه افترض أن ترتيب الأصداف التي رآها أثناء المشي، وكان مكتوباً عليها "86 47"، كان رسالة سياسية، وليس دعوة إلى العنف. وكان كومي من بين العديد من خصوم الرئيس الجمهوري الذين خضعوا للتدقيق من جانب وزارة العدل خلال العام الماضي، حيث يهدف القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إلى وضع نفسه على أنه الشخص المناسب لشغل المنصب بشكل دائم.

تهدئة لم تدم طويلاً.. ترامب يعود للهجوم على خصومه السياسيين - موقع 24لم تدم طويلاً نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهادنة والجامعة بعد الهجوم على حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، إذ استأنف الرئيس الأمريكي وإدارته الهجمات على الخصوم السياسيين لاتهامهم بتشجيع العنف السياسي.

وأجرى جهاز الخدمة السرية مقابلة مع كومي في مايو (أيار) بعدما أكد مسؤولون في إدارة ترامب أنه كان يؤيد اغتيال ترامب، الرئيس السابع والأربعين. وحذف كومي المنشور بعد وقت قصير من نشره، وكتب: "لم أدرك أن بعض الأشخاص يربطون هذه الأرقام بالعنف وأنا أعارض العنف من أي نوع، لذا قمت بإزالة المنشور".

ولم يرد محام كومي على الفور على طلب للحصول على تعليق الثلاثاء.