أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إعدام ما لا يقل عن 21 شخصاً واعتقال أكثر من 4 آلاف آخرين في إيران، لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط).
وقالت المفوضية في بيان إن الإعدامات توزعت بين تسعة أشخاص على صلة بالاحتجاجات التي شهدها يناير (كانون الثاني) 2026، وعشرة آخرين يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات معارضة، إضافة إلى شخصين أُعدما بتهمة التجسس، وذلك منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).
بصورة ورسالة حادة.. ترامب يحذّر إيران - موقع 24نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الأربعاء بتوقيت أمريكا، صورة مركّبة له وهو يحمل بندقية آلية عبر منصته "تروث سوشيال"، في خطوة لافتة تزامنت مع تصاعد التوترات مع إيران.
وأوضحت أن أكثر من أربعة آلاف شخص تم توقيفهم خلال الفترة ذاتها، بتهم مرتبطة بالأمن القومي، مشيرة إلى أن العديد من هؤلاء المحتجزين تعرّضوا للاختفاء القسري والتعذيب أو غير ذلك من أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية، بما في ذلك انتزاع اعترافات قسرية تُبث أحياناً عبر التلفزيون، فضلاً عن تنفيذ ما وصفتها بعمليات "إعدام وهمية".
وفي السياق، ندّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بما اعتبره استمراراً لانتهاكات "وحشية وقاسية" بحق الإيرانيين، مؤكداً أن هذه الممارسات تتفاقم بالتوازي مع تداعيات النزاع القائم.
ودعا تورك السلطات الإيرانية إلى تعليق جميع عمليات الإعدام، وفرض وقف مؤقت لتنفيذ عقوبة الإعدام، مع ضمان احترام حقوق الدفاع والمحاكمة العادلة، والإفراج الفوري عن المحتجزين تعسفياً.
وفي تقرير مشترك صدر مؤخراً عن منظمتي "إيران هيومن رايتس" و"معاً ضد عقوبة الإعدام"، ومقرها باريس، أفيد بأن السلطات الإيرانية نفذت ما لا يقل عن 1639 عملية إعدام خلال عام 2025، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ عام 1989.