أعلنت اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري في مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، بفندق حياة ريجنسي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اكتمال جميع التدابير والترتيبات لانطلاق الحدث العالمي المقرر يوم الأحد المقبل في ميدان مسكل.

وحضر المؤتمر الصحافي محمد سالم الراشدي سفير الدولة لدى جمهورية إثيوبيا، والفريق الركن "م" محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وميكيو محمد اباديقا، وزير الدولة لتطوير الرياضة بإثيوبيا.

كما شاركت فرقة العيالة الإماراتية بتقديم عروض تراثية انطلقت من مطار دبي وصولاً إلى العاصمة أديس أبابا وفندق حياة ريجنسي، وحظيت بالتقدير والإعجاب.

وأكد الكعبي، أن سباق زايد الخيري يتجاوز كونه حدثاً رياضياً، ليشكل منصّة إنسانية عالمية مستلهمة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه".

وأوضح أن استضافة السباق في إثيوبيا تعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بنشر قيم العطاء، امتداداً لإرثٍ إنساني ملموس ترك أثره في العديد من الدول منذ انطلاقه عام 2001.

كما أشار إلى أن المُشاركة الواسعة للعدّائين، من بينهم 50 من دولة الإمارات، ما يجسد روح الوحدة والتنوع الثقافي التي يحملها هذا الحدث، تحت شعار نجري للعون بوصفها دعوة إنسانية تتجاوز إطار الرياضة، وتُشجّع المجتمعات على التكاتف وترسيخ قيم العطاء.

وتوقع الكعبي مشاركة مجتمعية كبيرة في السباق، وتفاعلاً واسعاً مع الحدث، ونجاحاً جديداً يضاف إلى سلسلة التميز المستدام للحدث في كافة النسخ السابقة، لترسيخ دوره في تقديم الدعم والعون للمرضى في مختلف دول العالم، بدعم ورعاية القيادة الرشيدة.

وقال أحمد ساري المزروعي، إن السباق يحمل قيمة كبيرة في تفوس الجميع، بمضامينه الإنسانية القيمة، ورسالته النبيلة في دعم المرضى، معلناً عن تقديم دعم مالي بقيمة 300 ألف دولار أمريكي لصالح مستشفيات القلب للأطفال في جمهورية إثيوبيا، وذلك استمراراً لنهجها الإنساني ودعمها المتواصل للسباق منذ انطلاقته.

وأوضح أن هذا الدعم يؤكد التزام الهيئة بتعزيز مبادرات الرعاية الصحية، لاسيما في مجال علاج أمراض القلب لدى الأطفال، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجاً، لاسيما أن السباق الخيري بنهجه المستدام بدعم القيادة الحكيمة، يجسد نهجاً إنسانياً قائماً على العطاء، ويمد جسور التواصل بين الشعوب، ويترك أثراً إيجابياً في المجتمعات، كرمز عالمي للتعاون الإنساني.

وعبر ميكيو محمد اباديقا عن سعادته بإقامة الحدث لأول مرة في العاصمة أديس أبابا، بما يحمله من أبعاد إنسانية تستهدف نشر قيم الخير في المجتمع، مشيداً بالتعاون المثمر مع كافة الجهات الداعمة للحدث في دولة الإمارات العربية الشقيقة، والتجاوب الكبير مع فكرة السباق من الفئات العمرية المختلفة، موضحا أن هذا السباق يعد خطوة مهمة نحو تمتين التعاون الرياضي بين البلدين في المجالات كافة.