حقق سهم شركة ألفابت الشركة الأم لغوغل قفزة تاريخية خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي بنسبة بلغت 34%، مسجلاً بذلك أفضل أداء شهري له منذ عام 2004، وهو العام الذي شهد انطلاق الشركة في البورصة لأول مرة.
قاد هذا الارتفاع موجة انتعاش واسعة في سوق الأسهم الأمريكية وقطاع التكنولوجيا، حيث أضافت الشركة نحو 1.2 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية خلال 21 يوم تداول فقط، وهو مبلغ يتجاوز القيمة الكلية لأغلب الشركات العالمية الكبرى.
وتؤكد الأرقام أن القيمة السوقية لشركة ألفابت وصلت إلى 4.65 تريليون دولار، وهو ما يعادل 200 ضعف قيمتها وقت الطرح الأولي.
ونجحت الشركة في الحفاظ على مسار صعود نادر، حيث توضح البيانات أن 91% من الشركات التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام تهبط أسعارها عادة تحت مستوى اليوم الأول، لكن غوغل خالفت هذه القاعدة ولم تمنح المستثمرين فرصة التراجع، بل استمرت في النمو منذ ظهورها الأول في بورصة ناسداك.
تفوق غوغل على عمالقة التكنولوجيا
تصدرت ألفابت قائمة الشركات السبع الكبار من حيث الأداء منذ بداية العام الجاري، محققة ارتفاعاً بنسبة 22%، بحسب "ياهو فاينانس".

وبرزت الشركة كأولى القوى التكنولوجية الكبرى التي استعادت توازنها واخترقت مستويات قياسية جديدة بعد التوترات العالمية الأخيرة، متفوقة في سرعة التعافي على شركات مثل أمازون وإنفيديا، بينما تحاول آبل حالياً اللحاق بهذا الركب.
كما سجلت الشركة خلال الأيام القليلة الماضية أعلى مستوى سعري لها خلال الجلسات، وهو الرقم القياسي الرابع الذي تحققه خلال عام 2026.
ويعكس هذا الأداء قدرة الشركات الضخمة على تحمل الأعباء الاقتصادية الكبيرة وقيادة السوق نحو التعافي، خاصة أن الزيادة التي تحققت في شهر واحد فقط تعادل 50 ضعف قيمة الشركة الإجمالية وقت اكتتابها عام 2004.