أثارت الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات موجة غضب عالمية وردود فعل دبلوماسية غير مسبوقة، معتبرة أن الهجوم الأخير الذي طال المنشآت المدنية في الإمارات يمثل تهديداً شديد الخطورة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد التنديد الدولي الواسع تجاه الهجوم الإيراني الغاشم موقفاً موحداً يرفض المساس بأمن دولة الإمارات ويؤكد التضامن معها، كما يحمل في الوقت ذاته النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ولوحت عدد من العواصم العالمية بمراجعة موقفها من الممارسات الإيرانية الإرهابية، ودراسة مختلف الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الممارسات بما يعيد ضبط الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعيد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
قرقاش: التضامن مع الإمارات يؤكد مسؤولية إيران عن التصعيد - موقع 24ثمّن الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، رسائل التضامن الخليجية والعربية والدولية مع دولة الإمارات، والتي استنكرت وأدانت الهجوم الإيراني، مؤكداً أنها تعكس تمسك المجتمع الدولي بمنظومة قائمة على القيم والمسؤولية ورفض التصرفات المارقة.
وجاءت الإدانات من مجموعة واسعة من الدول والمنظمات، شملت كلاً من البحرين، والكويت، وقطر، ومصر، والأردن، والسعودية، وليبيا، وكردستان العراق، وجمهورية القمر المتحدة، وموريتانيا، ولبنان، إلى جانب المنظمات والمؤسسات الإقليمية مثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، ورابطة العالم الإسلامي.
وعلى الصعيد الدولي، ندد بالهجوم الاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول مثل: صربيا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، والجبل الأسود، وفرنسا، وكندا، ونيوزيلندا، والهند، ومالطا، وبلجيكا، وقبرص، وباكستان، وإستونيا، والتشيك، وليتوانيا، ومقدونيا الشمالية، ورومانيا، ولاتفيا، وأوكرانيا، والنمسا، وبلغاريا، وإيرلندا، وبنغلاديش، واليابان، وأستراليا.