يضع نادي تشيلسي الإنجليزي المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب الفريق.
وبحسب صحيفة independent فإن هذا التوجه يأتي تماشياً مع الإيديولوجية التدريبية التي أرستها ملكية النادي على مدار السنوات الأربع الماضية.
ويعيش النادي اللندني حالياً ما يُوصف بـ "فترة من التأمل الذاتي" بعد الفشل الذي صاحب تعيين المدرب ليام روزينيور، وبصورة عامة بعد موسم مخيب للآمال باستثناء مشوار الفريق في كأس الاتحاد الإنجليزي. ومع ذلك، بدأ النادي في التفكير جدياً في الخطوة التالية لضمان جاهزية كل الأمور قبل انطلاق الموسم التحضيري.
وقالت: "يسود شعور داخل النادي بأنهم أحرزوا تقدماً ملموساً في ترسيخ هوية كروية واضحة، باتت مرئية الآن بدءاً من الأكاديمية وصعوداً عبر جميع الفئات العمرية. وكان أحد الأسباب الرئيسية لتقدير المدرب السابق إنزو ماريسكا هو أن فرقه جسدت هذا الأسلوب الكروي بوضوح، وهو ما يجعله يبحث عن مدرب يمتلك فلسفة مشابهة مثل تشافي".
وتابعت: "بناءً عليه، يرغب نادي تشيلسي في التمسك بمدرب يتبنى مبادئ كروية مماثلة، وهو ما جعل اسم تشافي يبرز في المحادثات التي تشمل أيضاً تشابي ألونسو، وفرانسيسكو فاريولي مدرب بورتو، وسيسك فابريغاس، ومع ذلك، لا يُتوقع أن يغادر فابريغاس نادي كومو هذا الصيف".
وزادت: "يحظى أندوني إيراولا بإعجاب كبير من قبل الهيكل الإداري لكرة القدم في النادي، لكنه يُعتبر من مدرسة تدريبية مختلفة عن المرشحين الآخرين. وسيتعين على تشيلسي تقييم ما إذا كان سيلتزم بتغيير نهجه لأول مرة في حال قرروا الضغط للتعاقد مع المدرب الباسكي، رغم وجود منافسة قوية على توقيعه".
ولهذا السبب، أصبح اسم تشافي يتردد بشكل أكثر بروزاً، فهو لم يرتبط بأي عمل منذ مغادرته برشلونة في عام 2024، بعد فترة استمرت ثلاث سنوات توج خلالها بلقب الدوري. وبينما أثارت الطريقة التي انتهت بها تلك الحقبة مزيداً من الجدل حول إمكاناته ومسيرته، هناك اعتقاد بأن تشافي نفسه سعى للتعلم من تلك الفترة، وأن جزءاً من المشكلات كان سببه ارتباطه العاطفي بنادي طفولته. ويتطلع المدرب الكتالوني الآن إلى "مشروع" يمنحه مساحة عمل أكبر مما تسمح به كرة القدم الإسبانية عادة.