أعلن نادي فينيسيا رسمياً دخول مرحلة جديدة من التطوير المالي والإداري، بعد نجاح المغني الأمريكي دريك، أحد المستثمرين في النادي الإيطالي، في جلب شركاء جدد ضمن مشروع طموح يهدف إلى تثبيت الفريق في دوري الدرجة الأولى الإيطالي "سيري آ".

وبحسب البيان الرسمي، بلغت قيمة الاستثمارات الجديدة نحو 100 مليون يورو، في خطوة تعكس الطموحات المتزايدة للنادي العائد إلى الأضواء.

وشهدت الإدارة أيضاً تغييراً بارزاً بتعيين فرانشيسكا بودي رئيسة جديدة للنادي، لتقود المرحلة المقبلة التي تتضمن إعادة هيكلة المشروع الرياضي والتجاري.

وقال حساب 𝑨𝒏𝒅𝒚 𝑪𝒂𝒍𝒄𝒊𝒐 إن الإدارة الجديدة تسعى إلى تعزيز الاستقرار المالي وتطوير البنية التحتية، إلى جانب بناء فريق قادر على المنافسة بشكل مستدام في الدوري الإيطالي.

وتابع: "من أبرز الملفات التي تم تسريعها مشروع الملعب الجديد للنادي، حيث أكدت الإدارة أن الأشغال ستتقدم بوتيرة أسرع بهدف افتتاح المنشأة الحديثة عام 2028".

ويُنتظر أن يشكل الملعب نقلة نوعية لـفينيسيا من الناحية الاقتصادية والتسويقية، خصوصاً مع تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بالأندية الإيطالية خلال السنوات الأخيرة.

ويأمل جمهور النادي أن تفتح هذه الاستثمارات الباب أمام حقبة أكثر استقراراً ونجاحاً، خاصة مع الدعم الذي يوفره اسم عالمي بحجم دريك، والذي يمنح فينيسيا زخماً إعلامياً وتسويقياً كبيراً. ويبدو أن النادي يطمح إلى التحول من مجرد فريق صاعد إلى مشروع رياضي متكامل قادر على فرض نفسه بين أندية النخبة في الكرة الإيطالية.

ويحتل نادي فينيسيا صدارة ترتيب "السيري ب" برصيد 82 نقطة بفارق نقطة واحدة عن فروزينوني كالتشيو و6 نقاط على مونزا.