تعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً كبيراً لأنظمة الطيران في المنطقة، إذ تمتد البطولة على مدار 38 يوماً من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخباً في 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مضيفة.
ويتوقع الخبراء ازدحاماً في المجال الجوي خلال موسم الصيف، بالإضافة إلى قيود مؤقتة على الطيران حول الملاعب ومناطق المشجعين، مما قد يؤثر على توافر الرحلات وسلاسة السفر.
وفقاً لصحيفة فوربس قد لا يؤدي الحدث إلى زيادة هائلة في عدد المسافرين كما يُتوقع، حيث أظهرت تجارب سابقة مثل أولمبياد باريس 2024 انخفاضاً في الطلب بسبب ارتفاع أسعار الإقامة وتفضيل السكان المحليين البقاء في منازلهم.
ومع ذلك، سيشهد الطيران الخاص ازدحاماً ملحوظاً، خاصة في مراحل خروج المنتخبات ونهائي البطولة في ملعب ميتليف في نيوجيرسي، حيث تتجه الحركة نحو منطقة نيويورك التي تعد الأكثر كثافة في الطيران الخاص عالمياً.
أما المسافرون الدوليون فيواجهون تحدياً إضافياً محتملاً، إذ تدرس إدارة الرئيس ترامب إيقاف خدمات الجمارك والهجرة في مطارات بعض المدن الكبرى المصنفة كـ"مدن ملاذ" مثل نيويورك و لوس أنجليس وشيكاغو.
وحسب المصدر ذاته: "حذرت شركات الطيران والفنادق من أن هذا القرار قد يسبب تأخيرات كبيرة وإعادة توجيه الرحلات، مما يعقد وصول الملايين من المشجعين واللاعبين والوفود".
كما أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) فرض قيود مؤقتة على الطائرات بدون طيار فوق الملاعب ومناطق الأحداث لضمان السلامة. وبالنسبة للمشجعين الحاضرين، يُسمح بإدخال المياه المعبأة (مغلقة وبحد أقصى 20 أونصة) إلى الملاعب في الولايات المتحدة وكندا.