أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الإعلام الرصين يمثل أمانة قبل أن يكون مهنة، مشدداً على أن ترويج الادعاءات غير الموثقة يسيء إلى القراء وإلى مهنة الصحافة، وذلك تعليقاً على مزاعم تداولتها بعض المنصات الدولية بشأن تحويلات مالية مزعومة إلى إيران.
وقال الشيخ عبدالله آل حامد عبر "إكس" اليوم السبت: "الإعلام الرصين أمانة قبل أن يكون مهنة، وعندما تتحول بعض المنابر إلى ناقل للاتهام دون توثيق، فإنها تسيء إلى قرائها قبل أن تسيء إلى من تستهدفه، فإذا غابت الحقيقة، تحول الإعلام من منارة تنوير إلى معول هدم، والكلمة متى جردت من المسؤولية والضمير أصبحت سلاحاً للتزييف والخراب".
وأضاف: "السلوك اللامسؤول الذي انتهجته منصات دولية عبر نسج فبركات واهية حول تحويلات مالية مزعومة لإيران، يمثل انتحاراً مهنياً مكشوفاً وسقوطاً أخلاقياً مدوياً يتجاوز حدود الخطأ الصحفي إلى تعمد التضليل الممنهج.. الإعلام الذي يحترم رسالته يدرك أن المصداقية هي رأسماله الأول، وأن التثبت من المعلومات واجب أصيل.. وبناءً عليه، فإن على المؤسسات الإعلامية التي روجت لهذه المزاعم أن تعيد مراجعة معاييرها المهنية، وتدرك أن نشر الادعاءات المرسلة دون براهين واضحة ليس صحافة، بل إساءة للمهنة وتجاوز صارخ على الحقيقة.. وختاماً، فإن دولة الإمارات، ببيانها الحاسم والقاطع، تبرهن مجدداً أن المواقف الراسخة والسياسات الشفافة لا تهزها رياح الشائعات الموجهة".