أكدت تقارير إعلامية أن أنظار عشاق كرة السلة والرياضة العالمية تتجه نحو ولاية تكساس الأمريكية، التي تحولت إلى المسرح الأبرز لفعاليات كأس العالم الحالية، بفضل احتضانها لمباريات تاريخية يتصدر مشهدها الأسطورة ليونيل ميسي والمنتخب الأرجنتيني.

ذكرت وكالة Bloomberg أن هذه الرحلة الملحمية لأبطال العالم في الولاية الجنوبية لا تمثل مجرد حدث رياضي، بل تحولت إلى ظاهرة اقتصادية وجماهيرية غير مسبوقة تفرض نفسها كعنوان رئيسي لبطولة كأس العالم 2026.

وقالت الوكالة: "يعكس هذا الزخم الاستثنائي القوة التسويقية الهائلة التي يتمتع بها ليونيل ميسي، حيث تسببت مشاركته في إشعال حماس الجماهير وتدفق مئات الآلاف من المشجعين نحو الملاعب ومناطق الاحتفالات في تكساس".

وأضافت "هذا الإقبال التاريخي أدى إلى نفاد تذاكر مباريات منتخب الأرجنتين بالكامل في أوقات قياسية، ورفع من القيمة الاستثمارية والإعلانية للمواجهات إلى مستويات غير مسبوقة".

وتابعت "على الصعيد الاقتصادي، تعيش المدن المستضيفة في ولاية تكساس طفرة مالية كبرى تجسد العوائد الضخمة للاستثمار الرياضي، إذ شهدت قطاعات الفنادق، والمطاعم، والنقل انتعاشاً استثنائياً بفضل القوة الشرائية العالية للمشجعين القادمين من مختلف دول العالم لمتابعة راقصي التانغو، ما يؤكد أن وجود ميسي في أمريكا الشمالية يمثل المحرك الأساسي للنجاح التجاري والتنظيمي للمونديال".