الرئيسان الأذري إلهام علييف والتركي رجب طيب أردوغان أمس الإثنين (إكس)
الثلاثاء 26 سبتمبر 2023 / 10:37
أشار رئيس أذربيجان إلهام علييف خلال محادثات أمس الإثنين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى احتمال إنشاء ممر بري بين البلدين، عبر أرمينيا التي تعارض هذه الفكرة.
وهدد علييف في2021 بإنشاء هذا الممر "شاءت أرمينيا ذلك أم لا"، ليكون جسراً برياً بين تركيا وأذربيجان ويحرم أرمينيا من حدودها البرية مع إيران.
ويثير اختيار المكان للمحادثات بين الرئيسين قلق السلطات في أرمينيا التي رفضت في الماضي إنشاء الممر البري، وأعلنت استعدادها لاستعادة الطرق البرية وخطوط السكك الحديدية المقطوعة.
وتأتي المحادثات بعد أقل من أسبوع من اجتياح القوات الأذرية لناغورنو قرة باغ لاستعادة السيطرة على المنطقة الانفصالية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك لم يتلق فيه الرئيسان أي أسئلة، اشتكى علييف من "قطع الطريق البري بين الجزء الرئيسي من أذربيجان، والمنطقة المعزولة ناختشيفان".
وقالت قناة على تلغرام على صلة بالأرمن في قرة باغ إن كلمات علييف لا تبشر بالخير.
وأضافت "الهدف الجديد لأذربيجان وتركيا هو سيونيك في جنوب أرمينيا، الذي سيمر من خلاله هذا الممر، لقد صرحتا بذلك علناً بالفعل، مع الاستعداد للحرب".
وتوجه أردوغان جواً إلى منطقة ناختشيفان ذاتية الحكم، الشريط البري بين أرمينيا وإيران وتركيا، وتريد أنقرة وباكو ربطها مع الجزء المتبقي من أذربيجان بإنشاء ممر بري يمر عبر جنوب أرمينيا.
وقال أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، يوم بدأت أذربيجان عمليتها العسكرية لاستعادة السيطرة على قرة باغ، إن هناك ما سماه "فرصة تاريخية لبناء السلام" في جنوب القوقاز. وأضاف "لكن أرمينيا لا تستغل هذه الفرصة التاريخية إلى أقصى حد".
وتابع "نتوقع التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين البلدين في أسرع وقت ممكن والوفاء بالوعود سريعاً خاصة فتح ممر زنغزور ".
وكان الرئيس التركي يشير إلى شروط اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة روسية في 2020، بعد حرب استمرت 44 يوماً بين أذربيجان وأرمينيا، الذي تضمن فتح الروابط الاقتصادية وروابط النقل بين غرب أذربيجان وناختشيفان، وهو بند تفسره باكو ويريفان بشكل مختلف منذ ذلك الحين.