الإثنين 23 أكتوبر 2023 / 14:28

"قتلة زهرة القمر" يُكافح أمام "إيراس" تايلور سويفت

رغم أنه أحد أهم أفلام المخرج مارتن سكورسيزي، إلا أن فيلم "قتلة زهرة القمر"، وبختام نهاية الأسبوع الأول على عرضه، لا يزال يكافح في مواجهة الفيلم الوثائقي الخاص بجولة مغنية الريف الأمريكية تايلور سويفت "ذي إيراس تور".

استطاع فيلم الموسيقى Taylor Swift: The Eras Tour أن يُواصل فرض هيمنته على شباك التذاكر الأمريكي

بلغت تكلفة فيلم تايلور سويفت 15 مليون دولار وتم تمويله ذاتياً من قبل المغنية نفسها

بلغت مدة فيلم "قتلة زهرة القمر" ثلاث ساعات ونصف

ذكرت مجلة "فارايتي" أن فيلم  Killers of the Flower Moon لسكورسيزي، ورغم أنه يجمع النجمين روبرت دي نيرو وليوناردو دي كابريو، لم يتمكن من إزاحة فيلم تايلور سويفت عن المرتبة الأولى في شباك التذاكر الأمريكي، المتصدر للأسبوع الثاني على التوالي.
أما بالنسبة لفيلم "إيراس"، فإن انخفاض مبيعات تذاكره بنسبة 66% منذ عرضه لأول مرة، لم يؤثر على نجاحه، خاصة أن تكلفة إنتاجه لا تتجاوز الـ15 مليون دولار، وتطلب إنفاقاً تسويقياً أقل من المتوسط.

44 مليون دولار إيرادات محلياً وعالمياً

في ظل بقاء فيلم "The Eras Tour" في المركز الأول محققاً 131 مليون دولار، خلال أسبوعي عرض في 3855 قاعة سينما، فإن فيلم سكورسيزي حقق في أول نهاية أسبوع له 23 مليون دولار في 3628 قاعة سينما، وفقاً لما نقلته المجلة نفسها.
 أما على الصعيد العالمي، فحقق فيلم الجريمة والتشويق، ذو الثلاث ساعات، إيرادات بلغت 21 مليون دولار، من خلال عرضه في 63 دولة، ليصبح المجموع العالمي لإيراداته في أول 3 أيام، 44 مليون دولار.

أفضل بداية لسكورسيزي منذ 2010

وبذلك احتل الفيلم المركز الثاني بعد فيلم تايلور، لكنه يسجل أفضل بداية للمخرج سكورسيزي منذ فيلم Shutter Island عام 2010 (41 مليون دولار لأول مرة)، وثالث أفضل بداية في مسيرته بعد فيلم The Departed عام 2006 (26.9 مليون دولار لأول مرة).

وفي هذه المناسبة، احتفل سكورسيزي بنجاح الفيلم، الذي يعيد خلاله التعاون مع أبرز نجوم السينما العالمية، ونشر صورة مع روبرت دي نيرو بالأبيض والأسود عبر حسابه على إنستغرام معلقاً: "50 سنة 10 أفلام"، في إشارة لمدة معرفتهما، التي قاربت الـ 50 عاماً، تعاونا سوياً خلالها بـ 10 أعمال سينمائية.
وقصة الفيلم مقتبسة من رواية للأديب الأمريكي العالمي ديفيد غران الصادرة عام 2017، والمرتكزة على وقائع حقيقية، وتدور حول قصة حب في زمن تفشي جرائم قتل غامضة بحق الأمريكيين الأصليين (أُمّة الأوسيدج)، بعد اكتشاف النفط في أراضيهم بعشرينيات القرن الماضي.

 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 

A post shared by Martin Scorsese (@martinscorsese_)

نجاح رغم الحظر

تمكن الفيلم من تحقيق ضجة كبيرة منذ عرضه الخاص في مهرجان كان السينمائي الدولي 2023، لاسيما أنه تم منع أبطاله من الترويج للعمل، بسبب تزامن عرضه حينها مع إضراب الكتّاب، وحالياً مع استمرار إضراب ممثلي هوليوود.
 وحظي الفيلم بتقييم مرتفع من قبل النقاد السينمائيين العالميين، حيث كشف موقع "روتن تومايتو" الخاص بتقييم الأفلام أنه حقق 92% من قبول النقاد السينمائيين والجمهور خلال الأيام الثلاثة الأولى فقط.

آفاق جديدة للجوائز

اعتبرت مصادر مطلعة على نوعية الفيلم ومدّته، أنه يمثل تحدياً كبيراً بسبب ميزانيته التي بلغت 200 مليون دولار، تقاسمتها "باراماونت بيكتشرز" مع شركة آبل ليُعرض الفيلم حصرياً، على منصة "آبل تي في +" بعد انتهاء عرضه السينمائي.
 من جهته، أكد الناقد ديفيد أ. غروس لـ"فارايتي" أن أداء ليوناردو دي كابريو وروبرت دي نيرو يتخطى كل التوقعات في الفيلم، ويجذب الجمهور، ولو كان العمل طويلاً، لذلك فإنه يفتح آفاقاً جديدة للجوائز العالمية.