الأربعاء 8 نوفمبر 2023 / 18:24

"أسطورة زيلدا".. تحويل اللعبة الإلكترونية إلى فيلم

إثر تخطّي إيرادات الفيلم الكرتوني "سوبر ماريو بروس" عتبة المليار دولار سينمائياً، قرّرت شركة "نينتندو" للألعاب تكرار التجربة، ولكن هذه المرة بالعمل على تطوير فيلم حركة حي، مقتبس من اللعبة الإلكترونية "أسطورة زيلدا"، التي تنتجها "نينتندو".

كشف مطوّر الألعاب الياباني شيغيرو مياموتو عن الخبر، من خلال سلسلة تغريدات عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم، وأشار إلى أنّه كان يعمل على الفكرة منذ سنوات مع الرئيس التنفيذي لشركة "مارفل ستوديوز" آفي أراد سان، الذي أنتج العديد من الأفلام الناجحة.

ولفت إلى أن الفكرة ليست وليدة اللحظة، لكن التعاون الرسمي بين الطرفين بدأ فعلياً، من أجل تحويل لعبة "نينتندو" الإلكترونية إلى فيلم كبير جداً.

لا تفاصيل ولا حبكة.. ولكن!

فيما لا تزال تفاصيل الحبكة وطاقم الممثلين طي الكتمان، إلا أن سلسلة ألعاب "أسطورة زيلدا" تتناول صراع محارب شبيه بالأقزام، الذي يسعى إلى هزيمة الشرير "جانون" الشرير، وإنقاذ الأميرة زيلدا "أميرة مملكة هيرول".
 وكانت أحدث إصدارات اللعبة قد صدرت مطلع العام 2023، بعنوان "دموع المملكة"، وبيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة في أول 3 أيام من إصدارها في الأسواق.

الإخراج والإنتاج المشترك

أما الفيلم فسيتولى مهمة إخراجه ويس بول، الذي أخرج ثلاثية "راكض المتاهة Maze Runner" و"مملكة كوكب القرود Kingdom of the Planet of the Apes"، الذي سيصدر قريباً، ووضع السيناريو له مؤلف فيلم "العالم الجواراسي Jurassic World" ديريك كونولي.
 وستتقاسم إنتاج الفيلم كل من "نينتندو" و"Sony Pictures Entertainment" بنسبة أكبر من 50% من الإنتاج لـ"نينتندو"، على أن يكون الستويق العالمي لشركة "سوني"، تحت إشراف آفي آراد، الذي سوّق لأفلام "الرجل العنكبوت" الحية والكرتونية.

مياموتو يكشف الدوافع

في تصريح إلى "فارايتي" خلال أبريل (نيسان) الماضي، أشار مياموتو إلى أن السبب الأساسي الذي يدفع "نينتندو" إلى تحويل ألعابها لأفلام سواء حيّة أو كرتونية، هو وجود لاعب يحل محل البطل الذي يهزم الأشرار في نهاية كل جولة".
 ورأى أن إخراج اللاعب في مخيلة الأولاد إلى صورة مشهدية تتجسّد أمامهم، حيّة أو كرتونية، هو الهدف الأساسي، من خلال مشاركة مخيلة الشريحة التي تستهدفها الأفلام، سواء الأطفال أو الكبار، لإنتاج نسخة ممتعة من اللعبة ترقى لمستوى التوقعات.
وكشف أنه بعد عقود من الحذر، عندما يتعلق الأمر بتحويل ألعاب إلكترونية إلى أفلام، لاسيما بعد فشل الفيلم الحي "Super Mario Bros" عام 1993، كان التعويض مع النسخة الكرتونية التي صدرت في 2023، وحققت أكثر من 1.36 مليار دولار في جميع أنحاء العالم.