وزير الخارجية الفرنسية الجديد ستيفان سيجورنيه لدى وصوله العاصمة الأوكرانية كييف في أولى رحلاته الخارجية
السبت 13 يناير 2024 / 15:31
في أولى محطاته الخارجية، وصل وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية الجديد ستيفان سيجورني إلى العاصمة الأوكرانية كييف حيث من المقرر أن يلتقي مع فولوديمير زيلينسكي.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى أوكرانيا لإظهار دعم بلاده إلى الشعب الأوكراني ضد روسيا.
وفي أول تصريحاته في العاصمة الأوكرانية وعد ستيفان سيجورنيه بأن "فرنسا ستدعم أوكرانيا على المدى الطويل"، وفق مانقله موقع "مونت كارلو الدولية".
وأوضح لقناة "بي اف ام" قائلاً: "لقد جئت إلى هنا لأقول إن فرنسا ستدعم أوكرانيا على المدى الطويل، من وجهة نظر اقتصادية وعسكرية ومن وجهة نظر إنسانية".
وقبل لقائه مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أكد سيجورنيه أنه سيكون هناك عدة زيارات متبادلة لمعرفة ما يحتاجه الأوكرانيون اليوم.
وكان اللقاء مقرراً أصلاً بين وزيرة الخارجية كاترين كولونا وزيلينسكي، قبل التعديل الوزاري الذي أجري مساء الخميس وعُيّن بموجبه سيجورنيه وزيراً للخارجية.
ومن المفترض أن يستقبل وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو الأسبوع المقبل نظيره الأوكراني لاجتماع يركّز بشكل خاص على المدفعية، ويزور الرجلان المواقع الصناعية ويلتقيان بمجموعات صناعية فرنسية" لمناقشة اقتصاد الحرب والهجوم المضاد.
وتتزامن زيارة سيجورنيه مع زيارة أخرى يقوم بها إلى كييف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الذي أعلن أمس عن توقيع اتفاق أمني ثنائي مدته 10 سنوات، وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه "غير مسبوق".
زيارة سوناك
وكتب سوناك على منصة التواصل الاجتماعي إكس "أنا في أوكرانيا لإيصال رسالة بسيطة. دعمنا لا يمكن أن يتزعزع".
وطالب سوناك، الذي أراد توجيه "رسالة" بهذه الزيارة المفاجئة، باستمرار المساعدات الغربية الضرورية لكييف، مؤكداً أن أي إضعاف لهذا الدعم لن "يشجع" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فحسب، بل أيضاً "حلفاءه في كوريا الشمالية وإيران وأماكن أخرى".
وأضاف "إذا انتصر بوتين في أوكرانيا، فلن يتوقف عند هذا الحد، وسيعتقد خصومنا في جميع أنحاء العالم أننا لا نملك الصبر ولا الموارد اللازمة لحروب طويلة"، مشدداً على أن أوكرانيا "ليست وحيدة" ولن تكون كذلك "أبداً".
وقال مكتب سوناك إن المملكة المتحدة وأوكرانيا ستوقعان اتفاقية بشأن التعاون الأمني، لاستكمال اتفاق مجموعة السبع لتزويد أوكرانيا بضمانات أمنية ثنائية.
وتشعر كييف بالقلق من تردد حلفائها الأوروبيين والأمريكيين، بسبب الخلافات السياسية الداخلية، في منحها مزيداً من المساعدات لمواجهة الهجوم الروسي.