رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (أرشيف)
الجمعة 7 يونيو 2024 / 15:30
قدّم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم الجمعة، اعتذاره لعدم حضوره كافة مراسم إحياء ذكرى إنزال النورماندي في شمال فرنسا، كي يجري مقابلة تلفزيونية، خلال حملة الانتخابات التشريعية في بريطانيا.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا)، اليوم، عن سوناك قوله "كان خطأ" عدم البقاء في فرنسا من أجل الفعالية الدولية، بعد حضوره مراسم بريطانية في نورماندي في وقت سابق، أمس الخميس .
وتعرض سوناك لضغط هائل بعدما ظهر أنه لم يحضر الفعالية مع قادة العالم الآخرين، وتوجه للمملكة المتحدة لإجراء مقابلة مع قناة "أي تي في" التلفزيونية.
وقال سوناك في منشور على منص إكس: "بعد انتهاء الفعالية البريطانية في نورماندي، عدت إلى المملكة المتحدة"، مضيفاً "بعد التفكير كان من الخطأ عدم البقاء في فرنسا لفترة أطول، وأنا أعتذر".
وأضاف سوناك أيضاً في منشوره أن الذكرى "ينبغي أن تكون للذين قدموا التضحية القصوى من أجل بلدنا.. آخر ما أريده هو أن تطغى السياسة على احتفالات الذكرى".
وأضاف "لدي اهتمام شديد بالمحاربين القدامى وتشرفت بتمثيل المملكة المتحدة في عدد من الفعاليات في بورتسموث وفرنسا خلال اليومين الماضيين، ولقاء الذين استبسلوا في القتال".
وبحسب ما ذكرته وكالة "بلومبرغ" للأنباء، يعد قرار سوناك زلة كبيرة في خضم حملة انتخابية، لم يتمكن المحافظون فيها بعد من سد الفجوة بينهم وبين حزب العمال، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، وحضر رئيسه كير ستارمر الفعالية التي أقيمت على شاطئ اوماها، وشوهد وهو يتحدث إلى قادة العالم، وبينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ومن شأن غياب سوناك عن الفعالية أن يثير أسئلة بشأن حكمه السياسي.
ويتعرض حزب المحافظين لضغوط من اليسار، من جانب حزب العمال، كما يواجه خطر أن يتغلب عليه، في استطلاعات الرأي، حزب الإصلاح البريطاني (يمين) برئاسة الشعبوي ومهندس البريكست نايجل فاراج.