ريشي سوناك (أرشيف)
ريشي سوناك (أرشيف)
الجمعة 5 يوليو 2024 / 08:59

سوناك يعترف بالهزيمة الساحقة أمام العمال في الانتخابات البريطانية

اعترف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم الجمعة، بهزيمة المحافظين في الانتخابات التشريعية، قائلاً إنه يتحمل المسؤولية، بعد فوز ساحق لحزب العمّال.

وحقّق حزب العمال في بريطانيا انتصاراً ساحقاً في الانتخابات التشريعية، أمس الخميس، لينهي بذلك 14 عاماً متتالية من حكم المحافظين، ويفتح أبواب داونينغ ستريت أمام زعيمه كير ستارمر، حسب ما أظهر استطلاع لآراء المقترعين.

سوناك يقر بالهزيمة

وأقرّ سوناك،  الذي حافظ على مقعده في البرلمان البريطاني الجديد، بأن "حزب العمال فاز في هذه الانتخابات التشريعية".

وأضاف بعد إعادة انتخابه في دائرته الانتخابية في ريتشموند بشمال إنجلترا أن "الشعب البريطاني أصدر حكماً واضحاً الليلة، وأنا أتحمّل مسؤولية" هذه الهزيمة.

وذكرت قناة "آي.تي.في" أن حزب العمال المعارض في بريطانيا فاز بما يصل إلى 326 مقعداً في الانتخابات البرلمانية، ما يعني أنه يتمتع الآن بالأغلبية في مجلس العموم المؤلف من 650 مقعداً.

وتفتح هذه النتيجة الباب واسعاً أمام حزب العمال لتشكيل الحكومة المقبلة، في حين أنها تمثّل هزيمة مدوية للمحافظين، الذين تقلصت حصتهم من 365 نائباً، انتخبوا قبل 5 سنوات، إلى 131 نائباً فقط.

يشار إلى أن وزير المالية البريطاني جيرمي هانت، حافظ على مقعده أيضاً في المجلس، كما حافظت كذلك وزيرة الداخلية البريطانية السابقة سويلا بريفرمان، على مقعدها عن حزب المحافظين.

هؤلاء خسروا مقاعدهم

بينما هُزم وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في دائرته الانتخابية في الانتخابات العامة، التي جرت الخميس، ليصبح أول شخصية من حكومة المحافظين يخسر مقعده في البرلمان.

وخسر السياسي اليساري المخضرم جورج غالاوي أيضاً مقعده بالبرلمان، بعد هزيمته أمام مرشح حزب العمال في بلدة روتشديل بشمال إنجلترا.

كلمة ستارمر

ومن جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر إن البلاد صوتت لصالح التغيير، وإن الوقت حان لأن يفي حزبه بوعده، وذلك بعد فوزه بمقعد في البرلمان.

وأضاف ستارمر، في خطاب ألقاه بعد إعادة انتخابه في دائرته الانتخابية بشمال لندن "قال الناس كلمتهم هنا وفي جميع أنحاء البلاد الليلة، وهم مستعدون للتغيير. التغيير يبدأ هنا".

وتابع "الناخبون هنا وفي كل أنحاء البلاد قالوا كلمتهم.. وهم مستعدون للتغيير ولإنهاء سياسة الاستعراض، وللعودة إلى السياسة بصفتها خدمة للجمهور".