الجمعة 19 يوليو 2024 / 10:17
تحت شعار «القائد الملهم»

"الإمارات للتطوير التربوي" تُخرج 140 من البرنامج الشامل لبناء قدرات القيادة التربوية

نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي حفلاً تحت شعار «القائد الملهم» لتكريم القادة التربويين خريجي «البرنامج الشامل لبناء قدرات القيادة التربوية».

ويهدف البرنامج إلى تمكين مديري المدارس وقياداتها، وتزويدهم بأحدث أدوات القيادة التربوية واستراتيجياتها ضمن نظام التعليم المدرسي، لمواكبة التغيير الإيجابي في مؤسساتهم التعليمية، وتعزيز دور المعلمين والتربويين من خلال امتلاك المهارات التقنية المبتكرة، والمصممة لتلبي الاحتياجات التعليمية في نظام التعليم المدرسي في دولة الإمارات. 
استمر البرنامج على مدى 4 أشهر، وشهد مشاركة 140 قائداً تربوياً من مديري المدارس ونوابهم في مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، الذين أكملوا ساعاتهم التدريبية موزّعة على التدريب المباشر، والجلسات الحوارية والنقاشية التي قدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء في قطاع التعليم. 

4 محاور

وركز البرنامج الشامل لبناء قدرات القيادة التربوية، على 4 محاور رئيسية، هي ركائز القيادة - المبادئ والقيم والتأمل الذاتي، ومن الرؤية إلى التنفيذ - صياغة وتنفيذ الرؤية الاستراتيجية للمدرسة، وتمكين الفصول الدراسية - قيادة التدريس والتعلم وتكامل التكنولوجيا، وتطوير العملية التعليمية - قيادة التحسين الشامل للمدرسة ونشر الإيجابية، التي شملت المجالات التطبيقية في إعداد الخطط المدرسية الشاملة، وآلية تنفيذ المبادرات لتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة، وتصميم بيئة تعليمية مبتكرة جاذبة للتعليم المستمر.
وأكد المهندس محمد القاسم، المدير العام لمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، الحرص على استدامة عملية تدريب وتطوير ممكّنات القيادات المدرسية، ورفدها بأحدث الأساليب التربوية والمهنية الكفيلة بترسيخ سياسات تربوية مرنة وفعالة تستجيب للتطوُّر المتسارع في المجال التربوي والتعليمي، تحقيقاً لرؤية المؤسسة وأهدافها المرحلية والمستقبلية.
وبيّن أن المؤسسة عبر سلسلة من البرامج التدريبية بالتعاون مع كلية الإمارات للتطوير التربوي وعدد من الشركاء الاستراتيجيين تعمل على تبنّي أفضل الممارسات التربوية وترسيخها في الميدان التربوي، ما يسهم في إحداث حراك تربوي بنّاء قائم على الابتكار والإبداع والاستباقية، منوهاً بالدور المحوري والكبير للقيادات المدرسية في ترجمة سياسات المؤسسة وتجسيدها على أرض الواقع وفق أفضل الصيغ التربوية.