الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون (أرشيف)
الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون (أرشيف)
الجمعة 11 أكتوبر 2024 / 00:17

كلينتون ينضم لأوباما في دعم هاريس

يبدأ الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون حملته الانتخابية بدعم نائب الرئيس كامالا هاريس في ولايات متأرجحة حاسمة في ساحة الانتخابات الرئيسية هذا الأسبوع.

وبحسب تقرير بموقع "أكسيوس" تأتي حملة كلينتون في الوقت الذي يتنقل فيه الرئيس السابق باراك أوباما أيضاً عبر الولايات المتأرجحة في حملة لصالح هاريس. إلى جانب الرئيس بايدن، وبذلك يخوض 3 من أصل 6 رؤساء سابقين حالياً حملة لصالح نائب الرئيس في الوصول إلى كرسي الرئاسة في البيت الأبيض.

تهدف جهود كلينتون وأوباما إلى تأمين الدعم بين الهوامش الضئيلة التي من المرجح أن تحدد مجرى الانتخابات.

ومن المقرر أن يبدأ كلينتون جولته عبر الجنوب حيث يتوقف في جورجيا يومي الأحد والإثنين في محاولته الاستفادة من علاقاته طويلة الأمد مع الناخبين الريفيين، وهي المجموعة التي كانت حملة هاريس تغازلها بشكل متزايد مؤخراً.

وحشد الرئيسان السابقان لهاريس في المؤتمر الوطني الديمقراطي، ولكن مع إغلاق الستار على موسم انتخابي غير مسبوق، فإنهما الآن يلتقيان بالناخبين الرئيسيين في ولاياتهم.

وبالنسبة لكلينتون، هذا يعني مخاطبة الأمريكيين بعيداَ عن التجمعات الضخمة التي تميز حملة هاريس. وبدلاً من ذلك، سيتحدث إلى بضع مئات من الأشخاص في وقت واحد في المعارض المحلية والفعاليات النوعية بحسب ما ذكرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية.

وسيقوم كلينتون أيضاً بحملة لصالح هاريس في ولاية كارولينا الشمالية، في انتظار جهود التعافي الجارية من إعصار هيلين، وفقاً لما ذكره مسؤول كبير في حملة هاريس.

وبحسب "أكسيوس" سيركز الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون على كيفية انتخاب الديمقراطيين في سباقات الاقتراع، تماماً كما يفعل الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وذكر التقرير، أن حملة هاريس تعتمد على ولايات ما يعرف بـ"الجدار الأزرق" لتأمين فوزها لا سيما الولايات الحيوية مثل ويسكونسن وميتشغان وبنسلفانيا.

وبينما يستعد كلينتون للتجول عبر الجنوب، تبدأ حملة أوباما لحشد الأصوات، الخميس، في بنسلفانيا والتي يمكن القول إنها أهم ولاية متأرجحة على خريطة الانتخابات الأمريكية.

ويبيّن التقرير أن الدفع برئيسين سابقين للولايات المتحدة في حملة دعم لنائب رئيس حالي يعكس حالة من القلق عن توقف الزخم الذي يدعم هاريس بعد أن تنحى الرئيس الحالي جو بايدن عن المعركة الانتخابية.

ولا تأمل حملة هاريس فقط في تشجيع زيادة الديمقراطيين من الناخبين المخلصين للحزب بل يحاولون أيضاً جذب الناخبين المحبطين من ترامب في المناطق الحمراء المعروفة تقليدياً بمناطق الجمهوريين.