بوتافوغو ومينيرو (إكس)
الجمعة 29 نوفمبر 2024 / 11:47
في مواجهة برازيلية خالصة، يلتقي أتلتيكو مينيرو مع بوتافوغو، غداً السبت، في نهائي كوبا ليبيرتادوريس على ملعب المونيمونتال بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
تأهل بوتافوغو إلى النهائي القاري للمرة الأولى في تاريخه، وبالتالي يطمح لمعانقة المجد بعد رحلة عامرة بالكفاح، في الوقت الذي يطمح فيه أتلتيكو مينيرو للفوز بلقبه القاري الثاني بعد تجربته الناجحة في 2013.
وسيصعد الفائز من تلك المواجهة المرتقبة لمواجهة باتشوكا المكسيكي على لقب ديربي الأمريكتين، 11 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في كأس الإنتركونتيننتال.
وقبل حوالي عشرة أيام من النهائي القاري، تعادل الفريقان سلبياً في الدوري البرازيلي، ويتصدر بوتافوغو جدول الترتيب برصيد 68 نقطة، بفارق 24 نقطة عن أتلتيكو مينيرو صاحب المركز العاشر.
وحقق بوتافوغو 20 انتصاراً خلال مشواره في الدوري المحلي، مقابل 8 تعادلات و5 هزائم، ويمتلك رابع أقوى خط هجوم بتسجيله 50 هدفاً، وأقوى خط دفاع، إذ اهتزت شباكه 25 مرة.
وفي المقابل سجل أتلتيكو مينيرو عشرة انتصارات مقابل 14 تعادلاً و11 هزيمة وسجل الفريق 46 هدفاً، لكنه يعاني بشدة على مستوى خط الدفاع، حيث منيت شباكه بـ49 هدفاً.
ولم يعرف أتلتيكو مينيرو طعم الفوز في آخر عشر مباريات وتحديداً منذ الفوز على ريفر بليت في المربع الذهبي لكأس ليبيرتادوريس 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بينما يعود آخر انتصار للفريق في الدوري إلى التاسع من أكتوبر(تشرين الأول) حينما تغلب على جريميو 1/2.
وتبدو الأوضاع أفضل بعض الشيء في معسكر بوتافوغو، حيث فاز الفريق مرتين في آخر ست مباريات مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، كما أنه حسم المباراة الاخيرة لصالحه بالفوز على ملعب بالميراس 3 1/ في الدوري المحلي.
والتقى الفريقان 50 مرة من قبل حيث فاز بوتافوغو 24 مرة مقابل 15 انتصاراً لأتلتيكو مينيرو وتعادلا 11 مرة، وسجل بوتافوغو خلال تلك المواجهات 75 هدفاً مقابل 58 هدفاً لخصمه.
واستحق أتلتيكو مينيرو التواجد في المحطة النهائية من البطولة القارية، حيث تصدر مجموعته برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ثم فاز على سان لورينزو الأرجنتيني 2 1/ في دور الـ16 وبعدها هزم مواطنه فلومينينسي 2 1/ في دور الثمانية قبل أن يوجه ضربة قوية للمارد الأرجنتيني ريفر بليت الفائز باللقب أربع مرات من قبل، في المربع الذهبي بالفوز عليه 3 /صفر.
أما بوتافوغو، فقد احتل المركز الثاني في مجموعته برصيد عشر نقاط، بفارق الأهداف عن أتلتيكو جونيور المتصدر، بعد أن سجل ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد وهزيمتين، ثم تغلب على مواطنه بالميراس 4 3/ في دور الـ16 وبعدها تغلب على مواطنه ساو باولو بركلات الجزاء الترجيحية في دور الثمانية قبل أن يقصي بينارول الأوروجوياني من المربع الذهبي بالفوز عليه 6 /3.
ولم يصل بوتافوغو إلى النهائي القاري بالصدفة، بل إن إحصائيات الفريق تتحدث عن نفسها، فقد خسر مرة واحدة فقط في آخر 20 مباراة على مستوى جميع المسابقات.
وستكون الأنظار موجهة إلى المهاجم البرازيلي المخضرم هالك صاحب الـ38 عاماً، والذي ساهم بقوة في وصول أتلتيكو مينيرو للنهائي القاري للمرة الثانية في تاريخه.
ويتصدر هالك قائمة هدافي أتلتيكو مينيرو في الدوري البرازيلي بتسجيله تسعة أهداف مقابل ثمانية أهداف لزميله لوكاس مورا.
ومن المتوقع أن يلعب بوتافوغو بثلاثة مهاجمين هم إيجور جيسوس ولويز هنريكي وجيفرسون سافارينو، علماً بأن هنريكي يتصدر قائمة هدافي الفريق بالدوري البرازيلي برصيد ستة أهداف مقابل خمسة أهداف لجيسوس، في الوقت الذي يتصدر فيه لاعب الفريق جوزيه أنطونيو دوس سانتوس قائمة هدافي كوبا ليبيرتادوريس بتسجيله تسعة أهداف، يليه باولينيو مهاجم أتلتيكو مينيرو في المركز الثاني بثمانية أهداف.