كارلوس ساينز (رويترز)
كارلوس ساينز (رويترز)
الإثنين 9 ديسمبر 2024 / 01:34

ساينز يودع فيراري بلحظات من السعادة والحزن

ودع كارلوس ساينز، فريق فيراري بمشاعر تمزج بين السعادة والحزن بعد ظهوره الأخير على منصة التتويج في سباق جائزة أبوظبي الكبرى الختامي لموسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

وسيخوض السائق الإسباني، الذي حل ثانياً خلف زميله السابق في مكلارين لاندو نوريس بينما جاء زميله في فيراري شارل لوكلير ثالثاً، اختبارات ما بعد نهاية الموسم مع وليامز بعد غد الثلاثاء ليبدأ فصلاً جديداً في مسيرته.
وضمن فريق مكلارين لقب الصانعين لأول مرة منذ عام 1998، وأنهى البطولة برصيد 666 نقطة مقابل 652 نقطة لفيراري ثاني الترتيب و589 نقطة لفريق ريد بول.
وقال للصحافيين معترفاً بإخفاء مشاعره "لم يكن سباق (أبوظبي) سهلا لي بالطبع، خاصة أنه كان الأخير في (مع فيراري).
"أعتقد أنني بذلت أقصى ما يمكن للحفاظ على تركيزي واستخراج أقصى ما يمكن للسيارة أن تقدمه اليوم.

وقال عن اللحظة التي بدا فيها متأثراً حقاً "ربما كان ذلك بعد ارتداء الخوذة، ربما كانت الدقائق العشر التي سبقت السباق عندما كنت في السيارة، ربما كان أثناء اللفة وربما لم أعرف أبداً".
ويرحل ساينز عن فيراري بعد 4 مواسم فاز فيها بـ4 سباقات، منها 2 هذا العام، ليفسح الطريق أمام بطل العالم 7 مرات لويس هاميلتون.
وكان ساينز قد صعد إلى منصة التتويج مرتين مع مكلارين قبل انضمامه إلى فيراري الذي يغادره بعد الصعود إلى منصة التتويج بإجمالي 27 مرة.
وقال "كنت أعلم أن هذا سيكون آخر سباق لي مع مجموعة من الأشخاص استمتعت معهم خلال السنوات الأربع الماضية. ربما تكون هذه آخر مرة أقود فيها سيارة فيراري.
"حاولت تذكير نفسي بضرورة المحاولة والاستمتاع بالسباق بقدر الإمكان وتقديم أقصى ما لدي من أجل هذا الفريق، عندما خرجت من السيارة انتابني شعور يمتزج بين السعادة والحزن".

وقال ساينز إنه أثبت لنفسه وللعالم أنه قادر على القتال من أجل الانتصارات والصعود إلى منصات التتويج في حال حصوله على سيارة مناسبة وهدفه الآن مساعدة فريق وليامز البطل السابق على العودة إلى مجده السابق.
لكنه أدرك أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت للتكيف مع الأجواء الجديدة المحيطة حتى إذا كان يملك الكثير من الحوافز والدوافع لخوض مثل هذا التحدي.
وقال "لن أكذب، خلال لفاتي الأخيرة، كنت أدفع بكل قوتي من أجل هذا الفريق.. كنت قد بدأت بالفعل أشعر بأشياء في السيارة وأحاول أن أقول 'تذكر كيف تشعر بهذا'.
"لأنني سأحتاج غداً وبعد غد تذكر لماذا تكون هذه السيارة سريعة في هذا المنعطف ولماذا تبدو جيدة؟ ربما أعرف ما سأجده غداً وبعد غد، أحتاج إلى بعض الهامش من التحسن في المنعطفات".