الثلاثاء 17 ديسمبر 2024 / 21:11
خرج المخرج المصري خالد يوسف، عن صمته في قضية سرقة زوجته الفنانة شاليمار شربتلي، والمحكوم فيها بسجن المخرج عمر زهران.
وقال يوسف، في مقطع فيديو مدته تتجاوز 12 دقيقة عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، إنه لم يرتكب أي أخطاء هو أو زوجته باتباعهما المسلك القانوني في الدفاع عن أنفسهم والحصول على حقوقهما واسترجاع المشغولات الذهبية والألماس المسروق منهما.
ورفض يوسف، ما وصفه بـ "حملة ممنهجة" ضده وزوجته، بعد لجوئهما للقضاء، لافتاً إلى تقدمه ببلاغات إلى النيابة العامة ضد من وجه إليه اتهامات وإهانات، متابعًا: "من النهاردة مش ناوي أسكت، ولنا لقاء في ساحة القضاء".
تفاصيل جديدة
سرد خالد يوسف، تفاصيل سرقة مجوهرات زوجته، لافتاَ إلى أنها قضت فترة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في الوقت الذي ظلت فيه شقتها في فندق الفورسيزون مغلقة، بينما مفتاحها بحوزة شخصين فقط هما المحاسب ويدعى مصطفى، والآخر عمر زهران، بُحكم عمله معها لمدة 10 سنوات، ظل فيها مسؤولاً عن عقاراتها في مصر والإشراف على تنظيم الديكورات الخاصة بها، لدرجة تقربه من العائلة وأصبح صديقاً لها.
ولفت يوسف، إلى أن شاليمار شربتلي تقدمت ببلاغ بعد اكتشافها سرقة مجوهراتها، لكن القضية تم حفظها، وحينما حاولت فتحها من جديد، حاول عمر زهران إقناعها بعدم فتحها مرة أخرى، وطالبها بضرورة البحث عن المجوهرات.
واستطرد يوسف، بأن علامات التوتر والشك ظهرت على عمر زهران في هذه الفترة، حيث استعان بشخص يدعى "عنتر" للبحث عن المجوهرات، وظل يبحثون عنها 5 مرات متتالية بحيث تستغرق كل مرة مدة ساعتين، يعثرون فيها على جزء من المسروقات في كل مرة.
وفي اعترافاته، قال "عنتر"، إنه كان يعثر على جزء من المجوهرات بعدما يوجهه عمر زهران للبحث في أماكن بعينها.
ولفت خالد يوسف، إلى أنه في الوقت الذي صدر فيه قراراً لضبط وإحضار عمر زهران وتفتيش منزله، وجدوا فيه حقيبة عليها صورة "الموناليزا"، وزعم أن شاليمار قد اعطته له على سبيل الهدية، في الوقت الذي أنكرت فيه شاليمار هذا الأمر، متسائلاً: "هل يعقل أن تعطي شاليمار سلسلة شوبار نسائية من الألماس ثمنها 25 ألف يور كهدية؟".
وذكر يوسف، أنه بالبحث داخل الحقيبة عثروا على الألماس المسروق، ما دفع النيابة لتحويلها إلى هيئة الدمغة والموازين لبيان مدى مطابقة الإكسسوارات التي عثر عليها مع المسروقة، ليتضح بعد ذلك صدق حديث شاليمار، الأمر الذي جعل النيابة تتخذ قراراها باتهام عمر زهران بالسرقة بعد ثبوت الأدلة.
وتابع خالد يوسف، أن أقول عمر زهران كانت عارية عن الصحة، منها على سبيل المثال انكاره بعدم حوزته على مفتاح لشقة الفورسيزون ثم عثور النيابة عليه، وكذلك حديثه عن عدم تردده على الشقة، بينما كان مُثبتاً في كشوفات الفندق تردده عليها، بجانب اعتراف "عنتر" عليها، مستطرداً: "الحرام بشيلته".
تهديد
وفي نهاية حديثه، هدد خالد يوسف، المشككين في رواياته وكذلك الأشخاص الذين يُكيلون له الاتهامات ويخوضون في أعراضه - وفق قوله - بسجنهم، مضيفاً: "هاخد حقي بالقانون ضد التطاول الذي طالني أنا وزوجتي سواء من مرتضى منصور أو غيره".
كما لفت إلى عزمه بث فيديو آخر للرد على ما وصفه بـ "الأكاذيب" ضده.