الأربعاء 25 ديسمبر 2024 / 13:22
أكدت النجمة الأمريكية آمبر هيرد أنها على دراية بالظروف المحيطة بشكوى التحرش الجنسي، التي قدمتها الممثلة بليك ليفلي ضد المخرج وزميلها في فيلم "It Ends With Us"، جاستن بالدوني.
وفي تصريح لشبكة NBC News، وصفت آمبر هيرد القضية بأنها تذكير مؤلم بتجربتها السابقة مع زوجها السابق جوني ديب، أثناء محاكمة التشهير الشهيرة.
وقالت هيرد : "وسائل التواصل الاجتماعي تجسد القول المأثور إن الكذبة "تسافر نصف العالم قبل أن ترتدي الحقيقة حذاءها"، لقد رأيت هذا بنفسي. إنه أمر مرعب ومدمر، أشعر بألم عميق لما تمر به بليك، وأؤكد لها أنني معك في كل خطوة".

تشويه سمعة
وتأتي تصريحات هيرد بعد أن كشفت التقارير عن استئجار جاستن بالدوني لنفس فريق العلاقات العامة الذي دافع عن جوني ديب في قضيته الشهيرة ضد آمبر، وهذا ما يثير شبهات حول وجود استراتيجية متعمدة لتشويه سمعة بليك.
وانتشرت تطورات أزمة ليفلي على منصات التواصل، وبدأت القصة عندما رفعت دعوى قضائية ضد بالدوني، تتهمه فيها بأنه تحرش بها جنسياً، مما تسبب لها بـ"أزمة عاطفية شديدة"، أثناء تصوير فيلمهما "It Ends With Us".
كشفت تقارير إعلامية عن وجود خلافات حادة بين النجمين خلال فترة التصوير، حيث رجحت بعض المصادر أن تكون الخلافات الإبداعية هي السبب الرئيسي، ومع ذلك اتخذت الأمور منحى أكثر خطورة، عندما قررت ليفلي اللجوء إلى القضاء.

وحازت هذه القضية اهتماماً واسعاً، لأنها كررت نفس السيناريو الذي شهدته قضية جوني ديب وآمبر هيرد، فاستئجار بالدوني لنفس فريق العلاقات العامة الذي دافع عن ديب، يدل على وجود محاولة متعمدة لتشويه سمعة بليك، تماماً كما حدث مع هيرد.
صناعة السينما
وهذا الأمر سلط الضوء على المشاكل العميقة التي تعاني منها صناعة السينما، حيث يتم استغلال القوة والنفوذ لتشويه سمعة النساء والانتقام منهن.
وفي سياق متصل، قدم رايان رينولدز دعماً قوياً لزوجته ليفلي، خاصة بعد رفعها الدعوى ضد بالدوني، وقال مصدر مقرب لمجلة People: "رايان هو صخرتها دائماً، تربطهما علاقة خاصة جداً، وهو فخور بها للغاية".