الخميس 26 ديسمبر 2024 / 12:06
أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قاد، اليوم الخميس، اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، في أول أيام عيد الأنوار (الحانوكاة) العبري.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المصادر قولها إن "عشرات المستعمرين بقيادة المتطرف بن غفير اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات، وذلك من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوساً تلمودية عنصرية في باحاته".
وأوضحت المصادر أن "الاحتلال نشر وحدة خاصة في باحات الأقصى لتأمين الاقتحام، ومنع المصلين من الدخول، تزامناً مع اقتحام بن غفير".
وأشارت إلى أن "شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة من القدس، وعند أبواب المسجد الأقصى، وأعاقت دخول المواطنين لساحات الحرم".
ووفق الوكالة "دعت جماعات الهيكل المتطرفة لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال عيد "الحانوكاة" اليهودي في 25 من الشهر الجاري".
وأضافت أنه "منذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، ومداخل البلدة القديمة".
وفي المقابل، قال بن غفير في منشور على منصة "إكس" إنه "صلى في الأقصى احتفالًا بعيد الحانوكاة، وصلّى من أجل سلام جنودنا وعودة المخطوفين والأحياء والأموات وتحقيق النصر الكامل في الحرب".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، علق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على اقتحام بن غفير المسجد الأقصى والصلاة في الحرم القدسي، قائلًا: "الوضع الراهن في جبل الهيكل لم يتغير".
وأضافت الصحيفة أن اليهود الذين كان يتم إبعادهم بهدوء في السنوات الماضية عن المسجد، سمحت لهم الشرطة الإسرائيلية ولم يتم منعهم وصلوا في باحات المسجد.