الأربعاء 8 يناير 2025 / 20:43

تتويج أسعد فضة بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي

أعلنت دائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات فوز المخرج والممثل السوري القدير أسعد فضة بـ"جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي" في دورتها الثامنة عشرة (2025)، تقديراً لمسيرته المسرحية الثرية الحافلة بالإنجازات والنجاحات، واعترافاً بأدواره وإسهاماته البناءة في دفع وإثراء حركة المسرح العربي على مدى أكثر من نصف قرن.

وتأسست جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي عام 2007 بتوجيهات ورعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، لتكون مناسبة فنية وثقافية سنوية ترافق مهرجان أيام الشارقة المسرحية، وتحتفي بجهود وتجارب رواد وأعلام المسرح العربي.

دور المسرح في تثقيف المجتمع

وقال عبدالله العويس رئيس الدائرة في بيان اليوم الأربعاء "تمثل جائزة الإبداع المسرحي العربي امتداداً للمشاريع العديدة التي يرعاها حاكم الشارقة، دعماً وتطويراً لمسيرة المسرح العربي، وإيماناً بالدور الفاعل والمؤثر لهذا الفن وفنانيه في تنمية وتثقيف المجتمعات وازدهارها، ونشر وتعزيز المعارف والقيم الهادفة".
وأضاف "مسيرة الفنان أسعد فضة الفنية زاخرة، وأثرت الوجدان العربي بالعديد من الروائع المسرحية والدرامية".

أسعد فضة يعرب عن سعادته

وأعرب فضة عن سعادته بالفوز، وقال: "سعيد بالفوز بهذه الجائزة المرموقة،  أشكر حاكم الشارقة الذي عودنا على هذه المبادرات الداعمة للإبداع والثقافة بشكل عام، وللمسرح والمسرحيين بشكل خاص".

أبرز أعمال أسعد فضة

وحقق فضة حضوراً بارزاً في المشهد المسرحي السوري على مدى عقود عدة، بصفته مخرجاً وممثلاً وإدارياً وأكاديمياً، وأخرج منذ منتصف ستينيات القرن الماضي نحو ثلاثين عرضاً مسرحياً لكتاب غربيين وعرب، من بينها "الإخوة كارامازوف" عام 1964، و"دون خوان"  1965، و"عرس الدم" 1966، و"زيارة السيد العجوز" .1971
كما أسهم بإخراج وتمثيل العديد من روائع المسرح العالمي في التلفزيون، الذي برز فيه ممثلاً عبر أكثر من ثمانين مسلسلاً منها: "الجوارح" و"الكواسر"، كما شارك ممثلاً في العديد من الأعمال السينمائية، وكتب مسرحيتين (حكاية بلا نهاية) 1985، و(القوس والنشاب) .2023
ويتسلم أسعد فضة الجائزة في حفل افتتاح أيام الشارقة المسرحية التي تنطلق دورتها 34 في التاسع عشر من فبراير (شباط) المقبل.

كما تنظم ندوة حوارية حول تجربته الفنية، ويصدر كتاب يوثق أهم مسارات تجربته الإبداعية.