(أرشيف)
(أرشيف)
الأربعاء 19 فبراير 2025 / 10:32

إعادة تأهيل بوتين تُربك الغرب

خاض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملته الانتخابية على أساس إنهاء الحرب في أوكرانيا، وبدأ مفاوضوه يوم الثلاثاء العملية باجتماع في المملكة العربية السعودية بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

على الأقل كانت الزيارات مع القادة السوفييت أثناء الحرب الباردة تتطلب بعض الاستعداد للافتراض

تقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن السياسة العالمية قد تكون عملاً قبيحاً، ولكن إعادة التأهيل الوشيكة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر يصعب استيعابه.
وقال ترامب الأسبوع الماضي بعد مكالمة هاتفية مع بوتين، إنه مقتنع بأن الرئيس الروسي يريد "السلام".

ولم يذكر أي نوع من السلام يدور في ذهن بوتين، على الرغم من أنه إذا كان التاريخ دليلاً فلن يكون ما يفهمه معظم الأمريكيين بكلمة سلام. 

بدأ الكرملين عام 2022 أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وقد قتلت الحرب مئات الآلاف من الروس والأوكرانيين..

فرق اغتيال روسية

تم إرسال فرق اغتيال روسية لاغتيال الأعداء في الداخل والخارج. ويشمل ذلك قتل ألكسندر ليتفينينكو بالبولونيوم في لندن ومحاولة قتل جاسوس سابق في سالزبوري بالمملكة المتحدة بغاز الأعصاب نوفيتشوك. وقالت الحكومة البريطانية إنها تعتقد أن بوتين أمر بهجوم نوفيتشوك.
ولا ينبغي لأحد أن ينسى وفاة أليكسي نافالني، السياسي المعارض الذي تم تسميمه في الخارج، ثم تم اعتقاله عند عودته وقتله في السجن.  

 اتُّهم بوتين بارتكاب جرائم حرب من قبل محكمة دولية، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير خارجيته سيرغي لافروف في عام 2022 باعتباره أحد "مهندسي حرب روسيا ضد أوكرانيا".

لكن لافروف جلس على الطاولة أمام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء، ونفى أن تكون روسيا تستهدف محطات الطاقة الأوكرانية على الرغم من وجود  عدد كبير من الأدلة.
وتختم الصحيفة "نحن ندرك أن الرجال القساة الذين يحكمون جزءاً كبيراً من العالم لا يمكن تجاهلهم، لكن عادة لا يتم مكافأة هؤلاء الرجال بزيارة إلى الولايات المتحدة، كما ألمح ترامب الأسبوع الماضي، قبل أن يقدموا أي تنازلات، على الأقل كانت الزيارات مع القادة السوفييت أثناء الحرب الباردة تتطلب بعض الاستعداد للافتراض بأن الولايات المتحدة ستحصل على شيء من الدبلوماسية، يجب أن يتم تحقيق أي سلام يسعى إليه بوتين مع وضع كل إرثه من الدمار في الاعتبار".