أثناء الأمسية (وام)
الخميس 20 مارس 2025 / 12:42
احتفاءً بذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتزامناً مع "يوم زايد للعمل الإنساني"، نظمت جمعية الصحافيين الإماراتية أمسية رمضانية بعنوان "21 عاماً.. وإرث زايد ينبض بالعطاء"، في مجلس المحامي الدكتور يوسف الشريف بدبي.
وأبرزت المناقشات الدور الإنساني للإمارات في المحافل الدولية، والأثر الإيجابي للجهود الإنسانية للمؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، محلياً وعالمياً، والدور الذي تلعبه التكنولوجيا والابتكار في توسيع نطاقها.
ونادى المشاركون بضرورة توحيد الجهود الإعلامية لنشر رسالة العطاء الإماراتية وتعزيز الوعي بأهمية العمل الإنساني، استمراراً لنهج القائد المؤسس في نشر الخير وترسيخ قيم التسامح.
ودعا الحضور إلى إطلاق مهرجان عالمي يجمع إعلاميين من مختلف دول العالم لنقل الرسالة الإنسانية الخالدة التي غرسها الشيخ زايد، مشددين على أهمية تسليط الضوء على مبادرة "إرث زايد الإنساني"، التي أطلقها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تأكيداً لاستمرار نهج الوالد المؤسس في العطاء.
وقالت رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحافيين الإماراتية فضيلة المعيني، إن مرور 21 عاماً على وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لا يعني غياب إرثه، بل إنه حاضر في قلوب الصغير قبل الكبير ومبادراته الإنسانية التي أطلقتها قيادتنا الرشيدة فاعلة في المحيط الإقليمي والدولي، وتقوم بدورها على أكمل وجه في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم.
وأضافت المعيني أن رئيس الدولة اعتبر العمل الإنساني، سمة من الهوية الوطنية، ما يعكس الفكر العميق الذي غرسه الشيخ زايد في أبناء الإمارات، ليكون العطاء نهجاً أصيلاً في وجدان المجتمع، وأن الإمارات لم تكتفِ بتقديم المساعدات الإنسانية فحسب، بل طوّرت نموذجاً يضمن استدامتها ويحقق الهدف منه في المجتمعات الأقل حظاً، علاوة على غيث المتضررين من الأزمات والكوارث ومد يد العون لهم في الحال.