خلال توقيع الاتفاقية (وام)
الخميس 20 مارس 2025 / 14:22
أطلق مركز المسرعات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، مبادرة "تيسير بناء المساجد"، بهدف تسريع الإجراءات الحكومية وتسهيل رحلة المحسنين في بناء المساجد عبر تقليل عدد الخطوات المطلوبة لإنجاز المشاريع، واعتماد نهج أكثر كفاءة واستدامة.
حضر توقيع مذكرة الشراكة عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصادي الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، والدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ووقعتها هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، و أحمد راشد النيادي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.
تعزيز القيم الإنسانية
وأكد عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن إطلاق مبادرة "تيسير بناء المساجد" بالتزامن مع احتفاء الدولة بيوم زايد للعمل الإنساني، يترجم سعي حكومة الإمارات الدائم لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية النبيلة التي رسّخها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودعم تحقيق استدامة مسيرة الخير والعطاء، والمشاريع الوقفية التي تقودها الدولة في مختلف المجالات.
وقال عمر العلماء إن "مبادرة تيسير بناء المساجد تجسد رؤى القيادة الرشيدة في عام المجتمع، بالتركيز على تطوير العمل الحكومي الموجه للتنمية وتعزيز جودة حياة فئات المجتمع كافة، وتعكس التزام حكومة دولة الإمارات بتطوير بيئة مرنة تدعم العمل الإنساني وتعزز الجاهزية الحكومية، وتساهم في تقليل الإجراءات البيروقراطية في العمل الحكومي، وتعزز التعاون الحكومي لتحقيق الأثر المستدام للمشاريع التي تترك أثراً كبيراً في المجتمع، وتدعم المحسنين عبر تسهيل الإجراءات وتقليل التكاليف.
تطوير منظومة العمل
من جهته، أشاد الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالاستراتيجية التي تتبعها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير منظومة العمل في الجهات الحكومية عبر تبني سياسات ورؤى استشرافية تعزز وتيرة الإنجاز بصورة مبتكرة وتمهد لمستقبل واعد ومشرق، مؤكداً أن الهيئة تسير بخطى حثيثة في تحقيق أهدافها برؤى حضارية تتضمن استدامة خدماتها التوعوية والثقافية والإنسانية، وقطعت مسافة بعيدة في تقليل الإجراءات البيروقراطية في شتى تعاملاتها مع افراد المجتمع وتمكين المتعاملين معها من الوصول إلى خدماتها بصورة سهلة ومبسطة عبر مختلف الوسائل التقنية والرقمية والذكاء الاصطناعي، مشيداً بالدعم الكبير لبيوت الله من القيادة الرشيدة واهتمامها بكل شؤونها.
وتسعى الشراكة إلى دفع تسريع اتخاذ القرارات، ورفع مستوى التنسيق المشترك، ما يسهم في تقليل عدد الخطوات المطلوبة لاعتماد مشاريع بناء المساجد، وتحسين آليات إصدار الموافقات والتراخيص، وتوحيد عدد من معايير البناء، إلى جانب توفير نماذج بناء معتمدة تراعي مبادئ الاستدامة وتقلل التكاليف التشغيلية.