دورية للبحرية في إستونيا ترافق ناقلة نفط في بحر البلطيق (أرشيف)
الخميس 15 مايو 2025 / 12:03
قالت البحرية الإستونية إنها حاولت هذا الأسبوع احتجاز ناقلة نفط متجهة إلى روسيا خاضعة لعقوبات بريطانية، لأنها كانت مبحرة بشكل غير قانوني دون أن ترفع عَلماً.
وبحسب مصادر في سلطات إستونيا لم تصعد أي قوات على متن السفينة التي رفضت التعاون، بل رافقتها إلى المياه الروسية.
وأضافت بريطانيا السفينة غاغوار إلى قائمة العقوبات يوم الجمعة الماضي، وهي واحدة من نحو 100 سفينة في "أسطول الظل" الروسي، وهو مصطلح تستخدمه الدول الغربية للإشارة إلى السفن التي تتهم موسكو بنشرها لتجنب العقوبات الدولية.
ولا تخضع هذه السفن عادة للتنظيم أو التأمين من قبل المنظمات الغربية التقليدية.
وقال قائد البحرية الإستونية إيفو فارك في رسالة بالبريد الإلكتروني إن السفينة كانت بالقرب من جزيرة نايسار قبالة تالين عندما تواصلت معها البحرية الإستونية عبر اللاسلكي الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء.
وأوضح فارك، الأربعاء، أنه بما أن السفينة كانت تبحر "بدون جنسية"، فإن إستونيا "كان عليها التحقق من وثائق السفينة ووضعها القانوني".
وأضاف "رفضت السفينة التعاون وواصلت رحلتها نحو روسيا.. ونظراً لأن السفينة بلا جنسية فإن الأمر لم يكن يتطلب استخدام القوة، بما في ذلك الصعود على متن السفينة".
وأضاف فارك أن دورية إستونية رافقت السفينة غاغوار حتى وصلت إلى المياه الروسية.
وقال وزير خارجية إستونيا مارغوس تساكنا عبر منصة إكس إن روسيا "يجب أن تواجه عقوبات أشد وأسرع" رداً على ذلك.
وأظهرت بيانات لمنصة (مارين ترافيك) لتتبع السفن أن السفينة غاغوار كانت اليوم الخميس راسية بالقرب من ميناء بريمورسك الروسي، وأنها مدرجة هناك تحت علم دولة الغابون الواقعة في وسط أفريقيا.