الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إعلانه عن مشروع "القبة الذهبية" (رويترز)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إعلانه عن مشروع "القبة الذهبية" (رويترز)
الأربعاء 21 مايو 2025 / 14:13

إنفوغراف 24| ماذا تعرف عن مشروع "القبة الذهبية"؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، عن رؤيته المقترحة لبرنامج "القبة الذهبية" الدفاعي الصاروخي، والذي تبلغ كلفته 175 مليار دولار، ويعد الأول من نوعه الذي يتضمن نشر أسلحة أمريكية في الفضاء.

ويهدف البرنامج، الذي أمر ترامب بتنفيذه لأول مرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى إنشاء شبكة من الأقمار الصناعية، ربما يصل عددها إلى المئات، لاكتشاف الصواريخ القادمة وتتبعها وربما اعتراضها.

وعين ترامب الجنرال مايكل جويتلاين من سلاح الفضاء الأمريكي، لقيادة البرنامج الطموح، الذي يهدف إلى صد التهديدات من الصين وروسيا.

جهود دفاعية 

وينظر إلى المشروع على نطاق واسع، كونه حجر الزاوية في تخطيط ترامب العسكري.

كما يمثل جهود وزارة الدفاع (البنتاغون) لاختبار وشراء الصواريخ والأنظمة، وأجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية التي ستشكل القبة الذهبية في نهاية المطاف.

وقال ترامب من المكتب البيضاوي: إن "القبة الذهبية ستحمي وطننا"، وأضاف أن "كندا قالت إنها تريد أن تكون جزءاً منه". 

وفكرة القبة الذهبية، مستوحاة من الدرع الدفاعية الإسرائيلية "القبة الحديدية" الأرضية، التي تحمي إسرائيل من الصواريخ والقذائف. 

وأما القبة الذهبية التي اقترحها ترامب، فهي أكثر شمولاً وتتضمن مجموعة ضخمة من أقمار المراقبة، وأسطولاً منفصلاً من الأقمار الصناعية الهجومية التي من شأنها إسقاط الصواريخ الهجومية، بعد فترة وجيزة من انطلاقها.

تدقيق سياسي 

وفي كلمة من المكتب البيضاوي، قال ترامب: "أتوقع أن يكون النظام جاهزاً للعمل بالكامل قبل نهاية ولايتي، التي تنتهي عام 2029". 

وأضاف "سيكون المشروع قادراً على اعتراض الصواريخ حتى لو أطلقت من الفضاء"، موضحاً أن ولاية ألاسكا ستكون جزءاً كبيراً من البرنامج.

وتتضمن الرؤية المقترحة لمنظومة "القبة الذهبية"، قدرات أرضية وفضائية يمكنها رصد واعتراض الصواريخ في المراحل الأربع الرئيسية لهجوم محتمل، بدءاً من اكتشافها وتدميرها قبل الإطلاق، ثم اعتراضها في مراحلها الأولى بعد الإطلاق، مروراً بمرحلة التحليق في الجو، وانتهاء بالمرحلة النهائية أثناء اقترابها من الهدف.

وسيستغرق تنفيذ "القبة الذهبية" سنوات، إذ يواجه البرنامج المثير للجدل تدقيقاً سياسياً وغموضاً بشأن التمويل.

وعبر مشرعون ديمقراطيون عن قلقهم إزاء عملية الشراء، ومشاركة شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، حليف ترامب التي برزت كمرشح أول إلى جانب شركتي "بالانتير" و"أندوريل" لبناء المكونات الرئيسية للنظام.