المخرج الأمريكي الفرنسي الراحل مارسيل أوفلز (أرشيف)
الإثنين 26 مايو 2025 / 19:15
توفي المخرج الأمريكي الفرنسي مارسيل أوفلز الذي نال شهرة عالمية عن أعماله الوثائقية الاستقصائية، عن 97 عاماً، حسب أحفاده اليوم الإثنين.
وكانت أعمال أوفلز تهدف إلى مواجهة الظلم والوحشية والأكاذيب التاريخية، ومن بينها فيلم "فندق تيرمينوس- كلاوس باربي حياته وعصره"، عن الجرائم النازية الذي فاز بأوسكار أفضل فيلم وثائقي.
ولد أوفلز في فرانكفورت في 1927، وهو ابن للمخرج السينمائي الألماني ماكس أوفلز والممثلة هيلدا فال، وفر هو وأسرته من ألمانيا إلى فرنسا في 1933 بعد استيلاء النازيين على السلطة. ثم هاجرت الأسرة لاحقاً إلى الولايات المتحدة.
وبدأ أوفلز مسيرته في الإخراج السينمائي بتصوير أفلام طويلة قبل التحول إلى الأفلام الوثائقية.
السلام في عصرنا
وأثار في البداية جدلاً في 1967 بالفيلم الوثائقي "ميونخ أو السلام في عصرنا"، عن اتفاقية ميونخ في 1938، التي سمحت لألمانيا في عهد هتلر بضم إقليم السوديت الناطق بالألمانية في تشيكوسلوفاكيا سابقاً.

وفي الفيلم الذي أعد للتلفزيون الفرنسي، تساءل أوفلز إذا كان مسموحاً التفاوض مع الديكتاتوريين.
ثم بدأ أوفلز بتحويل تركيزه إلى الاحتلال الألماني لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، ليتسبب مرة أخرى في جدل بفيلمه "الحزن والشفقة" عن التعاون بين حكومة فيشي والنازيين خلال الحرب.
وفي الفيلم الذي أنتجه للتلفزيون الألماني، بدد أوفلز أسطورة ما بعد الحرب عن المقاومة المتناغمة ضد النازيين، وفي فرنسا، لم يسمح ببث الفيلم الوثائقي قبل أوائل ثمانينيات القرن العشرين.