عنصران من الشرطة الفرنسية (أرشيف)
الثلاثاء 3 يونيو 2025 / 21:39
أكد مسؤولون عن مسجد قرب مدينة ليون وسط فرنسا الثلاثاء سرقة نسخة من القرآن وحرقها، والتقدم بشكوى فُتح على إثرها تحقيق، وفق مصدر في الشرطة.
ليل الأحد الإثنين قبل صلاة الفجر، "دخل شخص مكشوف الوجه قاعة الصلاة" في مسجد في فيلوربان قرب ليون و"استولى على نسخة من القرآن، وأضرم فيها النار ثم تركها خارج المبنى قبل أن يلوذ بالفرار"، حسب بيان مجلس مساجد إقليم رون.
وقال القيمون على مسجد الرحمة عبر موقعه الإلكتروني، إن هذا "عمل معادٍ للإسلام وخطير للغاية، في سياق يتسم بالفعل، بالعنف ضد جاليتنا" و"قدمنا شكوى" إلى السلطات. وأكد مصدر في الشرطة تقديم الشكوى، وأعلن فتح تحقيق.
من جهته، أدان رئيس بلدية فيلوربان الاشتراكي سيدريك فان ستيفينديل "عملاً جديداً معادياً للإسلام" وأكد دعمه "لجميع مرتادي المسجد" عبر شبكة التواصل الاجتماعي بلو سكاي.
وفي 2024، سجلت 173 حادثة معادية للمسلمين رسمياً في فرنسا، 52% منها عبر هجمات على ممتلكات، و48% منها هجمات على مسلمين، وفق بيانات وزارة الداخلية.
وأقر وزير الداخلية برونو روتايو بأن هذه الأرقام "أقل من الواقع بلا شكّ"، علماً أن الإسلام، ثاني أكبر ديانة في فرنسا، يعتنقها ما بين 5 و6 ملايين متدين وغير متدين، وفق عدة دراسات.
ويوم السبت قُتل تونسي في جنوب شرق البلاد بعد أن أطلق عليه جاره الرصاص، وأصاب أيضاً جاراً آخر تركياً. وقال قاض إن المتهم، وهو فرنسي من مواليد 1971 وموقوف لدى الشرطة، نشر قبل وبعد الواقعة "مقطعي فيديو على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، يتضمنان محتوى عنصرياً وكراهية".
وقال روتايو الثلاثاء إن جريمة القتل هي "جريمة عنصرية بوضوح" و"ربما معادية للمسلمين أيضاً" و"ربما جريمة إرهابية".