السبت 7 يونيو 2025 / 16:03
نفذ مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو بإندونيسيا، "مشروع فرحة عيد الأضحى"، بتمويل من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وتضمن تجهيز وتوزيع الأضاحي، وكسوة العيد على المستحقين في مدينة سولو.
واستفاد من أضاحي العيد نحو 40 ألف شخص، 7900 أسرة، من خلال توزيع نحو 16 طناً من اللحوم، بمشاركة مجتمعية وتطوعية واسعة من أهالي سولو، شملت أكثر من 100 متطوع و 40 جزاراً من أهالي المدينة، وتضمنت ذبح اللحوم في المسلخ الحكومي، ثم تجهيزها وتوزيعها على المستحقين، بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والجهات الفاعلة في المجتمع، بما يعزز الأهداف الإنسانية النبيلة والتكافل الاجتماعي وإضفاء أجواء الفرح والسرور على الفئات المستهدفة في المجتمع.
كسوة العيد
وبالنسبة لمبادرة كسوة العيد، فقد نظم "بازار تسوق" على مدى يومين ضم تشكيلة كبيرة ومتنوعة من الملبوسات لمختلف الفئات المستهدفة بالتنسيق مع المحال التجارية المحلية، والمشاغل لتوفير الكسوة لآلاف الأطفال والأسر والأيتام، ودعي المستفيدون للحضور للحصول على بطاقات شراء لكل مستفيد لإتاحة الفرصة لهم لاختيار ما يناسبهم من لباس.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد حرص المنظمين على نشر السعادة بين المستحقين استمراراً للجهود الإنسانية في دعم الأسر المتعففة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
على صعيد متصل، نُظم مهرجان عيد الأضحى في سولو بمشاركة مجموعة من الفرق الاستعراضية إضافة إلى تنظيم المسابقات وتوفير مجموعة من الألعاب للأطفال. ومن المتوقع أن يبلغ عدد زوار المهرجان خلال أيام العيد أكثر من 40 ألف زائر، إضافة إلى توزيع الحلويات الشعبية الإندونيسية، التي توفرت بالتعاون مع الأسر المنتجة في المنطقة.
تخفيف الأعباء
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي المدير العام لمؤسسة زايد الإنسانية، أن مشروع فرحة عيد الأضحى، يستهدف تخفيف الأعباء عن بعض الأسر في إندونيسيا، وإدخال البهجة إلى قلوبها في هذه المناسبة العظيمة، وذلك في إطار مساعي المؤسسة التي أرسى قيمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نيهان، طيب الله ثراه، وتواصل إدخال السعادة على المستفيدين، وبما يعكس القيم الإنسانية الأصيلة وروح التكافل الاجتماعي والتضامن والعطاء التي تميز دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها المعطاء.