جانب من المشاركة في معرض بكين للكتاب (من المصدر)
الخميس 19 يونيو 2025 / 12:09
تشارك جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في معرض بكين الدولي للكتاب بالصين، خلال الفترة من 18 إلى 22 يونيو (حزيران) الجاري، وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الجامعة على التواجد الفاعل في الفعاليات الثقافية والأدبية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشارك الجامعة بجناحها الخاص ضمن فعاليات المعرض، بالإضافة إلى حضورها في المنصة الموحدة للدولة "البيت الإماراتي"، وذلك في إطار الجهود الوطنية لتعزيز التبادل الثقافي والعلمي مع مختلف دول العالم، وتعرض الجامعة خلال أيام المعرض قائمة واسعة من منشوراتها، تتضمن 41 إصدارا من الكتب والمراجع والبحوث، التي تعتبر حصيلة جهودها في مجال الدراسات العلمية والمؤتمرات والرسائل الأكاديمية التي أصدرتها الجامعة، كما تشارك الجامعة في تقديم عدد من المحاضرات خلال المعرض، تشمل المحاور التالية: نشأة اللغة العربية وعلاقتها باللغات الأخرى، إرث الشيخ زايد: من التأسيس إلى الريادة، التواصل الحضاري بين الصين والعرب، الرؤية الإماراتية للتسامح والتعايش، اللغة جسر الحضارات العربية في الصين ودورها في الحوار العربي-الصيني، وأخيرا اللغة العربية في الصين: الواقع والتحدي والآفاق المستقبلية.
وتحرص جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، على تعزيز شراكاتها الأكاديمية والثقافية، وبناء علاقات تعاون جديدة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الصينية، وتبادل المعلومات والموارد في مجال المكتبات، والترويج لبرامج الجامعة الأكاديمية والفرص المتاحة للدراسة والالتحاق بمساقاتها العلمية، إلى جانب تسليط الضوء على دور المكتبات في دعم الهوية الإماراتية من خلال نشر الأبحاث والدراسات المتعلقة بالهوية الوطنية الإماراتية، وعرض الكتب والمصادر التي تهتم بتاريخ وثقافة الإمارات.
وأوضح مدير الجامعة خليفة مبارك الظاهري، أن مشاركة الجامعة في معرض بكين للكتاب، تأتي تعزيزاً للعلاقات الثقافية القوية بين أبوظبي وبكين، وتوثيقا للدور الذي تضطلع به جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في المحافل الثقافية والأدبية، ودعم مكانتها كمؤسسة علمية عالمية في مجال نشر المعارف الإنسانية، وأضاف: إن الجامعة تسعى لأن تكون أكثر تواجدا وفاعلية في المشهد الثقافي العالمي، ورفده بذخيرة وافرة من المنتوج الأدبي والثقافي والعلمي والأكاديمي.
وقال: "تهدف جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، من خلال مشاركتها في مثل هذه المعارض إلى طرح رسائلها العلمية، وإصداراتها الأكاديمية في مختلف مجالات العلوم الإنسانية، إلى جانب حصيلة معرفية وافرة من مخزون المؤتمرات التي تنظمها الجامعة، ضمن سعيها الدائم لتعزيز جوانب النشر والبحث العلمي وتسخيره لخدمة البشرية".